اختُتم اللقاء السادس للأطفال في الأناضول، الذي نُظّم ضمن فعاليات اللقاءات الأناضولية العشرين، بفعاليات ملوّنة ومتنوعة. وأتيحت للأطفال فرصة التعلّم والاستمتاع في ورش عمل حملت طابع التعاون والتضامن.
أُقيم اللقاء السادس للأطفال في الأناضول، الذي نُظّم ضمن فعاليات اللقاءات الأناضولية العشرين وجمع مشاركين من مختلف أنحاء تركيا، وسط اهتمام كبير من الأطفال. وقد هدف البرنامج، الذي أُعد في إطار الدبلوماسية المدنية، وهي العنوان الرئيسي لفعاليات هذا العام، إلى غرس ثقافة العيش المشترك وروح الوحدة لدى الأطفال. وعلى مدار الفعالية الحافلة التي استمرت ثلاثة أيام، كوّن الأطفال صداقات جديدة، كما تقاسموا متعة الإنتاج والعمل معًا.
التنمية الذهنية والجسدية والفنية
شُكّل جدول الفعاليات من مجموعة من الأنشطة المميزة التي من شأنها الإسهام في التنمية الذهنية والجسدية والفنية للأطفال. وبعد ألعاب التعارف التي أُقيمت في اليوم الأول، صمّم الأطفال أعلامًا ثلاثية الأبعاد خاصة بالدول التي تخيلوها في عوالمهم. وخاض الصغار أولى خطواتهم في عالم العلوم والتكنولوجيا من خلال ورشة الروبوتات المتحركة، كما استعرضوا مهاراتهم اليدوية في ورش فن التلْكاري الورقي ولوحات التطريز. وعزّزت ألعاب المسارات الجماعية أهمية العمل الجماعي، فيما شجعت ورشة الفلسفة P4C الأطفال على التفكير. وإلى جانب ذلك، حظيت ورشة تعزيز الوعي بإعادة التدوير، وأنشطة تصميم سلاسل المفاتيح والحلي ثلاثية الأبعاد، بإعجاب كبير من المشاركين.
الصغار يعرضون أعمالهم
شهد الحفل الختامي للبرنامج الذي استمر ثلاثة أيام لحظات مؤثرة. وصعد الأطفال إلى المسرح ورددوا عبارة «لا حدود، بل صداقة» بلغات مختلفة، ليعكسوا للجمهور روح الدبلوماسية المدنية للفعالية. كما رافق الإخوة والأخوات الكبار الأطفال على المسرح، وقرأوا بيتًا ليونس إمره يقول: «إذا تقاسمنا أصبحنا شبعانين، وإذا انقسمنا أصبحنا لا شيء»، مؤكدين بذلك رسالة التضامن القوية. وقد فُتحت جميع الأعمال والمواد التي أعدها الصغار بعناية كبيرة طوال ورش العمل للزوار في مساحة خاصة أُقيمت في اليوم الأخير من الفعالية. وزارت رئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى فاطمة شاهين منطقة المعرض، واطلعت عن كثب على الأعمال اليدوية التي أنجزها الأطفال. كما التقت شاهين بالمربين والتقطت صورة تذكارية مع المشاركين.














