بصفتنا جمعية سمت إبراهيملي، عملنا جنبًا إلى جنب مع لجنة الحرفيين، فعززنا روابطنا الأسرية ورفعنا روح التضامن إلى أعلى مستوياتها طوال شهر رمضان.
جمعيتنا، التي تُعد عنوانًا للتكافل والمشاركة الروحية في غازي عنتاب، ودّعت هذا العام أيضًا “سلطان الأحد عشر شهرًا” في أجواء أسرية دافئة وبرنامج حافل. ومن خلال تعاون كامل مع لجنة الحرفيين التابعة لمؤسسة بلبُل زاده، قمنا بدور فعّال في مختلف المجالات؛ من موائد الإفطار إلى حلقات تلاوة القرآن، ومن الأنشطة التعليمية إلى لقاءات الأيتام.
نظمنا موائد إفطار بروح العمل الجماعي
على مدار شهر رمضان، نظمنا خمس موائد إفطار عائلية تقليدية. وقد أُعدّت هذه الموائد، التي شهدت مشاركة واسعة من أعضاء مجموعاتنا الدراسية وعائلاتهم، بروح العمل الجماعي وبمساهمة متطوعينا. وشاركنا بأنفسنا في جميع المراحل، من إعداد الطعام إلى تقديمه، لنتقاسم سعادة وطمأنينة كوننا عائلة واحدة كبيرة. كما استضافت فرقنا، التي عكست روح التضامن بأصدق صورها، عائلات الأيتام في برنامج إفطار خاص. وبفضل الدعم القوي من لجنة الحرفيين، أقمنا جسور المحبة على هذه المائدة المباركة وعشنا معًا فرحة الانتماء لعائلة واحدة.
التقينا في نور القرآن
وكما في كل عام، انطلقنا بشعار “نلتقي في القرآن”، ونظمنا حلقات تلاوة يومية طوال شهر رمضان. وإلى جانب تلاوة القرآن الكريم، قمنا بإثراء الحياة الروحية للمشاركين من خلال قراءة القرآن، والدروس الدينية، والحوارات الودية ضمن مجموعاتنا الدراسية.
ومع انتهاء شهر رمضان، نشعر بالسكينة لإتمام هذا الموسم المبارك بنجاح، ونواصل أعمالنا بعزم لتعزيز روابطنا الأسرية ونسيجنا الاجتماعي.











