تواصل مؤسستنا دعم التطور الأكاديمي والروحي للمشاركين من جميع الأعمار في المراكز الثقافية الأناضولية في غازي عنتاب وسوريا.
بصفتنا مؤسسة بلبُل زاده، نواصل أنشطتنا التعليمية بثبات من خلال مراكزنا الثقافية الأناضولية. في دوراتنا، لا نركز فقط على الأطفال، بل نعمل على تعزيز الوعي التعليمي في جميع فئات المجتمع من خلال الوصول إلى المشاركين من جميع الأعمار. وفي هذا الإطار، نواصل برامجنا التعليمية في مراكزنا الواقعة في مناطق طاشليجا، نارلي تبه، وصلاح الدين الأيوبي في غازي عنتاب. كما ننقل شبكتنا التعليمية إلى ما وراء حدودنا؛ حيث نطبق برامج تعليمية شاملة للطلاب السوريين في خمسة مراكز ثقافية مختلفة تقع في حلب، الباب، جرابلس، عفرين، وأعزاز في سوريا.
نحافظ على الروابط الثقافية
في الأنشطة التي ننفذها في مراكزنا في سوريا، نتبع منهجًا دراسيًا يتناسب مع احتياجات المشاركين. نقدم دروسًا في اللغة العربية وتعليم القرآن الكريم، كما نوفر برامج داعمة للدروس المدرسية. ونقوم بتنظيم دورات مكثفة في اللغة العربية، خاصةً للمشاركين الذين يستعدون للعودة إلى بلادهم. ومن خلال ذلك، نهدف إلى الحفاظ على ارتباط الطلاب من جميع الأعمار بلغتهم الأم وثقافتهم.
حققوا نجاحًا متميزًا
يحقق المشاركون الذين يتلقون التعليم في مراكزنا نجاحًا متميزًا في نهاية الفصل الدراسي. أنهى كل من إسماعيل العابد، محمود أروك، عمر مصطفى، وتيم مصطفى، الذين واصلوا تعليمهم في اللغة العربية في مركز طاشليجا الثقافي الأناضولي (AKM)، الفصل في المرتبة الأولى. ويظهر نفس النجاح في مركز نارلي تبه أيضًا. حيث حقق كل من جهاد الحاجي، سوفتلانا حبش، ومحمد جواد المرتبة الأولى في مجموعاتهم بفضل أدائهم في دروس اللغة العربية.
تعاون قوي مع بلدية غازي عنتاب الكبرى
في إطار البروتوكول الذي ننفذه مع بلدية غازي عنتاب الكبرى، نلعب أيضًا دورًا نشطًا في مراكز GASMEK المنتشرة في أنحاء المدينة. وبفضل هذا التعاون القوي مع البلدية، نصل إلى الأطفال في ثلاثة مراكز GASMEK مختلفة من خلال معلمينا المتطوعين. ومن خلال هذا المشروع الذي ينفذه كادرنا التعليمي المتطوع، نضمن وصول كل طفل إلى تعليم عالي الجودة ونطبق مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم.







