نوقش مستقبل سوريا وخطوات التعافي في المنطقة خلال اجتماع «لنبنِ الآمال»، الذي استضافه فرع غازي عنتاب لاتحاد طلاب الأناضول ومؤسسة بلبُل زاده.
اجتمعت منظمات المجتمع المدني في غازي عنتاب من أجل إرساء السلام والاستقرار الإقليميين، وعقدت اجتماعًا موسعًا للمناقشة والتداول. وقد عُقد اجتماع «لنبنِ الآمال: اجتماع لمناقشة الأفكار الجيدة من أجل تعافي سوريا»، الذي نُظّم بإشراف فرع غازي عنتاب لاتحاد طلاب الأناضول (AÖB)، وبالتعاون مع مؤسسة بلبُل زاده ومركز خدمات المهاجرين (GHM)، في قاعة الاجتماعات التابعة لمؤسسة بلبُل زاده. وشارك في البرنامج عدد كبير من ممثلي منظمات المجتمع المدني والطلاب، الذي نُظّم بهدف إيجاد حل دائم للوضع الراهن في سوريا وإعادة إحياء الحياة الاجتماعية.
تعليم نوعي
حظيت الأعمال التي تنفذها مؤسسة بلبُل زاده عبر الحدود بحيّز واسع من النقاش خلال الاجتماع. وجرى تقييم الدعم المقدّم للحياة التعليمية والثقافية للسكان في المنطقة من خلال مراكز الأناضول الثقافية التي افتُتحت في المناطق الآمنة، ولا سيما في أعزاز وحلب، بالتفصيل. وتم التأكيد على أن هذه المراكز تجاوزت كونها مجرد مساحات تعليمية، لتصبح مراكز للتعافي الاجتماعي. وأشار المشاركون إلى أن دعم الأطفال والشباب في المنطقة من خلال التعليم النوعي يؤدي دورًا محوريًا في بناء مستقبل سوريا.
لنتحرك بحكمة جماعية
كما جرى خلال البرنامج تقييم مخرجات الاجتماعات السابقة التي تناولت المستقبل المشترك. وأُشير إلى أن اللقاءات التي عُقدت مع الأمهات السوريات وممثلي المجتمع المدني في المنطقة تكتسب أهمية كبيرة لفهم الاحتياجات الفعلية على أرض الواقع. وتم تبادل استراتيجيات جديدة حول كيفية دمج الأفكار الواعدة في الميدان خلال عملية التوافق بين المجتمعين وإعادة إعمار سوريا. وسلّطت الفعالية الضوء على أهمية التحرك بحكمة جماعية، كما أكدت أن مسؤولية المجتمع المدني في تنمية المنطقة ستستمر في التزايد.








