أدخلت مؤسسة المعونة الأوروبية، من خلال متجر بلبل زاده الخيري، الأمل إلى قلوب الأطفال المتضررين من الزلزال بتوزيع حقائب مدرسية وأدوات مكتبية.
ومع اقتراب موعد افتتاح المدارس، عمّت فرحة العودة إلى مقاعد الدراسة أرجاء البلاد، وغمرت ملايين الطلاب. فالتعليم هو القيمة الأساسية التي تُمكّن الطفل من فهم العالم وتُعزز قدرته على الاعتماد على نفسه. والأحلام التي تتفتح في الفصول الدراسية تُبني مستقبلًا مشرقًا. إلا أن هذه الفرحة لا تُتاح للجميع في كل بيت. فبالنسبة للأطفال الذين مروا بأوقات عصيبة ونشأوا في ظل الكوارث، فإن رائحة دفتر جديد أو بريق قلم رصاص ملون يعني أكثر بكثير من مجرد أداة تعليمية.
متطوعون شباب على أرض الواقع
في غازي عنتاب، اتُخذت خطوة قيّمة لمشاركة الأطفال فرحتهم البريئة. تم توزيع مجموعات القرطاسية والحقائب المدرسية، التي أُعدّت بعناية بدعم من متبرعي مؤسسة المعونة الأوروبية، على الأطفال المتضررين من الزلزال في فعالية أقيمت في متجر مؤسسة بلبل زاده الخيري. وقد تولى موظفو المتجر ومتطوعون شباب في غازي عنتاب تنظيم عملية التوزيع ضمن برنامج التضامن الأوروبي. وشارك المتطوعون الدوليون أسامة حنوش وليلى يوسف زاده وهبة بحر فرحة الأطفال لحظة استلامهم حقائبهم.








