أُقيم بنجاح الاجتماع التعريفي بمشروع «بوصلة» الذي يهدف إلى حماية الشباب من الإدمان الرقمي، وذلك في مقر جمعية BİLİM-DER بمدينة غازي عنتاب، بمشاركة التربويين.
استضافت جمعية BİLİM-DER (جمعية العلم والشباب والتعليم والصحة الاجتماعية والثقافة والمساعدة والتضامن)، التي تنشط في غازي عنتاب، الاجتماع التعريفي بمشروع «بوصلة: شباب يقرؤون ويفكرون وينتجون». وأُقيمت الفعالية في مقر الجمعية بمشاركة مسؤولين من مديرية العلاقات مع المجتمع المدني في ولاية غازي عنتاب، إلى جانب عدد كبير من مديري المدارس والمعلمين العاملين في مدارس المدينة. وخلال الاجتماع، جرى التأكيد على الأهمية الحيوية التي يحملها المشروع من أجل التطور الثقافي للشباب.
لِنُوجِّه الشباب نحو القراءة والتفكير
في كلمة ألقاها خلال افتتاح الاجتماع، لفت رئيس جمعية BİLİM-DER، آدم إر، انتباه المشاركين إلى قوة القراءة في تطوير الشباب فكريًا. وأشار إر إلى أهمية حماية الشباب من العادات السيئة وإدمان الشاشات الرقمية، الذي يُعد من أكبر مشكلات عصرنا، موضحًا ضرورة تنفيذ أنشطة من شأنها تقليل وقت استخدام الشاشات وتوجيه الشباب نحو القراءة والتفكير.
يجب أن نكتسب مفاهيم جديدة
كما شدد رئيس مؤسسة بلبول زاده، تورغاي ألدمير، الذي شارك في الفعالية، في كلمته على تسارع وتيرة الحياة وضرورة اكتساب مفاهيم جديدة لفهم مشكلات العصر. وتطرق ألدمير إلى دور الكتاب بوصفه شاهدًا في حياة الإنسان، قائلًا: «عندما يسلّم الإنسان روحه في مكان ما ولا يكون بجانبه كتاب، فإنه يبقى بلا شاهد». وأوضح ألدمير أنه أصبح من المستحيل فهم أطفال اليوم من خلال أساليب القراءة القديمة، مشيرًا إلى أن إجراء مناقشات فكرية موضوعية مع الشباب، إلى جانب القراءات المتدرجة، هي أعمال تُحيي الإنسان وتمنحه الحياة.
واختُتم الاجتماع التعريفي، الذي اتسم بقدر كبير من الفائدة، بعد تبادل الآراء بشأن المشروع وتقييم الأعمال المشتركة التي ستُنفذ ميدانيًا بالتعاون مع التربويين.







