اجتمع الطلاب ضمن فعالية النزهة التقليدية التي نُظمت في إطار المدرسة الصيفية التابعة لجمعية BİLİM-DER، حيث قضوا يومًا كاملًا في أجواء طبيعية داخل متنزه دلوك بابا الطبيعي، واستمتعوا بالألعاب الترفيهية التي منحتهم جرعة من النشاط والمعنويات.
تواصل جمعية العلوم والشباب والتعليم والخدمات الاجتماعية والصحة والثقافة والتكافل والتضامن (BİLİM-DER) إثراء برنامجها للمدرسة الصيفية، الذي تنفذه بنجاح تحت مظلة مؤسسة بلبل زاده، من خلال الأنشطة الاجتماعية. وإلى جانب المنهاج التعليمي المتكامل الذي أعده اتحاد الأناضول، تهدف الجمعية إلى رفع معنويات الأطفال وتعزيز روابطهم الاجتماعية، وفي هذا الإطار نظمت فعالية خارجية ذات مغزى. وقد أُقيمت الفعالية بمشاركة عدد كبير من الطلاب الملتحقين بالمدرسة الصيفية، مما أتاح للأطفال فرصة قضاء يوم في أحضان الطبيعة.
في أحضان الطبيعة... متعة وروح الفريق
انطلقت فعالية النزهة، التي نُظمت في متنزه دلوك بابا الطبيعي، أحد أهم المساحات الخضراء في غازي عنتاب، عند ساعات الظهيرة. وبعد انتهاء الدروس النظرية داخل الصفوف، أتيحت للطلاب فرصة الاجتماع في الهواء الطلق، حيث شاركوا في مسابقات متنوعة أُعدت بإشراف المنسقين والمدربين. وعلى مدار اليوم، استمتع الأطفال بالألعاب التراثية والأنشطة الرياضية والفعاليات الجماعية، فاستفادوا من عطلتهم الصيفية، كما أتيحت لهم فرصة تطبيق قيم العمل الجماعي والتعاون عمليًا.
الأنشطة الاجتماعية جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية
أكد مسؤولو جمعية BİLİM-DER أنهم يعتمدون نموذج التعلم الممتع في برامج المدرسة الصيفية، مشيرين إلى أهمية مثل هذه الأنشطة الاجتماعية. وأوضحوا أن النزهات والفعاليات الخارجية المشابهة تؤدي دورًا مهمًا في مساعدة الأطفال على التخلص من إرهاق الدراسة، وتكوين صداقات جديدة، وتعزيز شعورهم بالانتماء. كما شددوا على أن المدرسة الصيفية، التي لا تقتصر على نقل المعرفة فحسب، ستواصل الإسهام المباشر في تنمية شخصية الأطفال وتعزيز دافعيتهم من خلال هذه الأنشطة المتكاملة.









