يشارك متجر المساعدات التابع لمؤسسة بلبُل زاده، الذي يُعد محطة خير منذ أكثر من ربع قرن، فرحة مئات العائلات من خلال حملة المساعدات الملبسية التقليدية التي ينظمها بين 1 و14 مارس.
ومنذ تأسيسنا عام 1993، نواصل في مؤسسة بلبُل زاده الوقوف إلى جانب المواطنين المحتاجين. ومن خلال برنامج العمل المكثف الذي ننفذه في متجر المساعدات، أحد أهم مراكز هذا التقليد العريق، خصيصًا لشهر رمضان المبارك (1–14 مارس)، نصل إلى مئات العائلات. وفي متجرنا نجمع الأيتام والفقراء وإخوتنا المهاجرين والمهجّرين، مما يعزز روح التضامن الاجتماعي بيننا.
نحن إلى جانب عائلاتنا
نُدير جميع أعمال المتجر من خلال نظام مواعيد مهني يحافظ على كرامة عائلاتنا. وتتواصل فرقنا مع العائلات التي سنستضيفها يوميًا قبل يوم واحد لتأكيد مواعيد الزيارة. ومع الساعة التاسعة صباحًا نفتح أبوابنا، ونمنح ضيوفنا أرقام انتظار، ثم ندعوهم إلى الأقسام المختلفة برفقة متطوعينا. ويتمكن المواطنون من اختيار ما يحتاجونه وأخذه بسهولة تامة كما لو أنهم يتسوقون في متجر عادي. وأثناء اختيار العائلات للملابس، ننظم لأطفالهم ألعابًا وأنشطة متنوعة في مساحات خاصة أعددناها لهم ليقضوا وقتهم بشكل مفيد.
المعطي ينال الدعاء
وقد اطّلع رئيس مجلس إدارة المؤسسة، تورغاي ألدمير، على سير الأعمال ميدانيًا، وشارك البعد الروحي العميق لهذه الخدمة العريقة. ولخّص رئيسنا جوهر هذا التضامن بقوله:
"نحن في عائلة مؤسسة بلبُل زاده نجمع في هذا المتجر اليتيم والفقير والمشرّد والمهاجر واللاجئ، فنصبح واحدًا، ونتحد، ونُضَمِّد جراح بعضنا البعض."
كما ذكّر ألدمير بأن المتجر يعمل منذ تأسيس المؤسسة، وعبّر عن روح هذا العمل بقوله:
"في الحقيقة، ليس من يتلقى المساعدة هو الأكثر استفادة، بل من يقدمها؛ فهو ينال الدعاء، ويعزز روح الأخوّة، ويجري محاسبةً لنفسه."














