التقى وفد من مؤسسة بلبل زاده مع طلاب جامعيين متطوعين في المركز الثقافي الأناضولي بحلب، حيث جرى تقييم رؤية إعادة إعمار سوريا والتحول الرقمي.
قام ممثلو وحدة تنسيق الهجرة في مؤسسة بلبل زاده وممثلو التجمع السوري بزيارة ذات أهمية إلى المركز الثقافي الأناضولي في حلب. وخلال الزيارة، التي شارك فيها أيضًا شباب يساهمون بفاعلية في مجالات الهجرة والعمل الشبابي، عُقد اجتماع تشاوري موسع مع طلاب متطوعين من جامعة حلب وقادة الفرق. وتناول اللقاء مجالات العمل المشتركة من أجل مستقبل سوريا، إضافة إلى تطلعات الشباب.
لِنَنْدَمِجْ فِي العَصْرِ الرَّقْمِي
أكد الشباب السوري خلال الاجتماع أنهم يرغبون في تجاوز الإرهاق الفكري الذي خلفته أربعة عشر عامًا من الحرب. وأعرب المشاركون عن رغبتهم في فتح صفحة جديدة مع مؤسسة بلبل زاده، مشيرين إلى الحاجة للاندماج في العصر الرقمي بدلًا من الاعتماد على أساليب التعليم والمناهج التقليدية القديمة. كما أوضحوا أن عودة السوريين الذين اكتسبوا الخبرات في تركيا سيكون لها أثر إيجابي في عملية إعادة الإعمار، مؤكدين استعدادهم للعمل من أجل سوريا من خلال التعاون والتفاعل المتبادل. وشدد المشاركون كذلك على الدور المحوري للاجتماعات المشتركة وتبادل الخبرات في عملية بناء الإنسان في سوريا.
نُوَلِي التَّنْمِيَةَ المُجْتَمَعِيَّةَ أَوْلَوِيَّةً
من جانبه، أكد رئيس التجمع السوري في مؤسسة بلبل زاده، مصطفى حسين، الذي شارك في الاجتماع، أهمية العمل المشترك، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة العمل جنبًا إلى جنب من أجل سوريا. كما ذكّرت وحدة تنسيق الهجرة في مؤسسة بلبل زاده بأن المؤسسة تواصل أنشطتها في المنطقة دون انقطاع منذ أربعة عشر عامًا. وأوضحت أنه في البداية كان التركيز منصبًا على تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، بينما أصبح التركيز اليوم بالكامل على التعليم والمشروعات الهادفة إلى التنمية المجتمعية.








