في برنامج الإفطار الذي أُقيم بمشاركة رئيس مؤسستنا تورغاي ألدمير، استضفنا أكثر من 500 مواطن بدعم من المتبرعين في ألمانيا.
نواصل مشاركة الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك مع إخواننا وأخواتنا في منطقة الزلزال. وبصفتنا وحدة تنسيق الزلازل في مؤسسة بلبل زاده، استضفنا أكثر من 500 مواطن في برنامج الإفطار التقليدي الذي نظمناه للمرة الثالثة في نور داغي. وقد أظهرت هذه المائدة المباركة، التي أقمناها بفضل تبرعات المواطنين الأتراك والألمان من أهل الخير في ألمانيا، مرة أخرى أن التضامن لا يعرف حدودًا. حضر البرنامج رئيس مؤسستنا تورغاي ألدمير، ومسؤولة وحدة تنسيق الزلازل زمزم تشيتين، وقائم مقام نور داغي نور الله جميل إرجِياس، ومدير التربية الوطنية في القضاء موسى يلدرم، ونائب رئيس بلدية نور داغي محمد أوزر، ومدير مركز التعليم الشعبي في نور داغي محمد كورت.
نحن هنا حتى تلتئم آخر الجراح
وخلال كلمته للمشاركين في برنامج الإفطار، أكد رئيس مؤسستنا تورغاي ألدمير أنهم وقفوا يدًا بيد مع الدولة والشعب منذ اليوم الأول للزلزال. وقال ألدمير في كلمته:
"لقد اجتمعنا هنا كأسرة كبيرة. فتحتم لنا قلوبكم وكنتم لنا بيتًا ومأوى. بإذن الله سنتجاوز هذه الأزمة معًا. وبصفتنا مؤسسة بلبل زاده، سنواصل الوقوف معًا حتى تلتئم آخر الجراح."
مؤسسة بلبل زاده من أكثر منظمات المجتمع المدني التي نعمل معها في الميدان
من جانبه، ذكر قائم مقام نور داغي نور الله جميل إرجِياس أنهم يتابعون عن كثب أعمال المؤسسة في القضاء، وقدم شكره لها. وقال إرجِياس:
"منذ اليوم الأول للزلزال ونحن نشهد خدمات خيرية كبيرة في قضائنا. تُعد مؤسسة بلبل زاده من أكثر منظمات المجتمع المدني التي عملنا معها في الميدان. يبذل جميع أفراد الفريق جهودهم بروح التطوع، دون أي منفعة، ومن أجل رضا الله."
ومع دخولنا الأيام العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك، نتمنى قبول عباداتنا وأن نبلغ عيدًا سعيدًا بصحة وعافية مع أحبّتنا. وسنواصل التواجد في الميدان بكل إمكاناتنا من أجل مداواة جراح منطقة الزلزال وتعزيز جسور الأخوة.













