أكملنا جميع استعداداتنا لنستنشق معًا الأجواء الروحانية لشهر رمضان، ونُبقي روح التكافل حيّة، ونعزّز روابط الأخوّة بالمودّة والمحبة.
نعيش مرةً أخرى سكينة وفرحة بلوغ شهر رمضان المبارك، الذي قيل عنه: «أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار». وانطلاقًا من ذلك، أتمّت مؤسسة بُلبُل زاده جميع استعداداتها لمشاركة الأجواء الروحانية لهذا الزمن المبارك، وإحياء روح التضامن، وتعزيز روابط الأخوّة بالمحبّة. ومن خلال قراءات رمضانية تُغذّي الأرواح، وبرامج إفطار تتجلّى فيها بركة العطاء، ومبادرات الزكاة والإنفاق والصدقة التي تُرسّخ أواصر الأخوّة والتكافل مع إخوتنا المحتاجين، ندعو جميع متطوعينا للمشاركة في فعالياتنا وإدراك هذا الشهر المبارك معًا.
القراءات الرمضانية
حرصًا على تغذية أرواحنا، أعددنا هذا العام أيضًا قراءات في «القرآن الكريم وتفسير معانيه»، ودروسًا في الحديث الشريف تسير على نهج السنّة النبوية وتنقل الميراث النبوي إلى عصرنا، إضافةً إلى مجموعات قراءة خاصة لكتاب الأخلاق النبوية في ضوء الأحاديث للأستاذ حسين أوزهزار.
(ملاحظة: تتكفّل مؤسستنا بتوفير الكتب المستخدمة في هذه القراءات.)
موائد الإفطار
سنلتقي على موائد الإفطار التي تمثّل أبهى صور المشاركة، من خلال إفطارات صيام يومي الاثنين والخميس، وبرامج إفطار خاصة بوحداتنا، وموائد معدّة لطلابنا، إضافة إلى «مائدة الأخوّة».
الإنفاق والزكاة والصدقة
في هذا الشهر الذي تُظلّل فيه بركة التعاون القلوب، سنواصل إيصال تبرعات الزكاة والإنفاق والصدقة إلى مستحقيها، والعمل على تعزيز الروابط الاجتماعية والتكافل المجتمعي.
هلمّوا نُدرك هذا رمضان معًا، في هداية القرآن، ونور السنّة، ودفء موائد الأخوّة.


