بصفتنا لجنة أنشطة الأطفال في وقف بلبُل زاده، اجتمعنا مع عائلاتنا في إفطار الأطفال التقليدي الذي تقاسمنا فيه بركة رمضان وبهجته. وقد أقيم هذا اللقاء المميز في مقر الوقف وسط أجواء احتفالية رائعة.
هذه المرة أعددنا مائدة المحبة لأطفالنا، ضمان مستقبلنا، ولعائلاتهم الكريمة. وبمشاركة مكثفة من الأمهات والآباء، عشنا معًا جمال المشاركة ونحن نُعِدّ مائدة الإفطار يدًا بيد. ومع حلول وقت الإفطار، أفطرنا على التمر في سكونه العذب. وبعد الإفطار، تشاركنا الأجواء الروحانية بأداء الصلاة جماعة في مقر الوقف. وفي لحظات الدعاء، حين ارتفعت الأيادي الصغيرة إلى السماء ورددت القلوب الكبيرة كلمة “آمين” بإخلاص، شعرنا بسكينة وحدتنا وتآلفنا.
العائلات تتنافس
بدأت أكثر لحظات الأمسية حيوية مع انفتاح الستار. فقد قدّم كراكوز وحاجي فَات، وهما من أبرز شخصيات المسرح الظلي التركي التقليدي، عرضًا أمتع أطفالنا وعائلاتهم وترك في نفوسهم ذكريات لا تُنسى. وفي هذا العرض الخاص الذي علت فيه الضحكات ورقصت فيه بهجة رمضان مع الظلال، ازدادت طاقتنا وسعادتنا. وضمن برنامجنا، نظمنا مسابقات صغيرة وأنشطة ممتعة بمشاركة العائلات. فبرز بعض طلابنا بسرعتهم، وتميز آخرون بمرحهم، وكان أعظم مكسب في تلك اللحظات المليئة بالحماس والمرح هو اجتماعنا معًا.
أكثر من مجرد مائدة
وفي ختام الأمسية، أحيينا تقليد “بدل الضرس” الموروث عن أجدادنا. ومن خلال تقديم الهدايا لضيوفنا الصغار الذين شاركوا في إفطارنا، توّجنا البرنامج بابتساماتهم المشرقة وبريق أعينهم. وفي هذه الأمسية المعنوية التي أكلنا فيها معًا، وضحكنا معًا، ودعونا معًا، عشنا مرة أخرى بعمق أن رمضان هو أكثر من مجرد مائدة.
نتقدم بجزيل الشكر إلى جميع العائلات التي شاركتنا هذا اللقاء.










