أُقيم الحفل الختامي للمدارس الصيفية التي نظمتها مؤسسة بلبل زاده واستمرت لمدة 5 أسابيع، في مركز شهيد كامل الثقافي، وسط مشاركة واسعة من العائلات.
اختُتمت المدارس الصيفية التابعة لمؤسسة بلبل زاده، التي وصلت إلى آلاف الأطفال في غازي عنتاب، إلى جانب سوريا ومنطقة البلقان، بحفل ختامي كبير أُقيم في مركز شهيد كامل الثقافي. وفي الفعالية التي شهدت اهتمامًا كبيرًا من العائلات وامتلأت قاعتها بالحضور، قدّم الأطفال العروض المسرحية التي استعدوا لها طوال فصل الصيف، مانحين الجمهور لحظات لا تُنسى. وشهد البرنامج أجواءً مفعمة بالألوان، وكان حماس وسعادة الطلاب الصغار جديرين بالمشاهدة.
قصتنا لم تبدأ مع الصيف ولن تنتهي مع الصيف
أكد رئيس مؤسسة بلبل زاده، تورغاي ألدمير، في كلمة الترحيب التي ألقاها، أن التعليم لا يقتصر على أشهر الصيف فقط. وشكر ألدمير جميع من ساهموا في هذه الموجة من الحماس، مشيرًا إلى أن الأنشطة الموجهة للأطفال ستستمر طوال العام. واستذكر ألدمير مقولة المرحوم أحمد مقداد زييلان: «لا توجد شكوى، بل يوجد حل»، مؤكدًا أن الأمل والحل موجودان دائمًا حيث يوجد الأطفال، واختتم كلمته بالقول: «نحن اليوم في الحفل الختامي للمدارس الصيفية. لكن قصتنا لم تبدأ مع الصيف، كما أنها لن تنتهي مع الصيف. نحن نختتم هنا مرحلة، لكن برامجنا التعليمية لطلاب المرحلة المتوسطة، وأنشطتنا في المدارس، ومشاريعنا للمسؤولية الاجتماعية ستستمر طوال العام بدعم أولياء الأمور.»
سنحمل إحسانكم دائمًا في قلوبنا
كانت إحدى أكثر اللحظات تأثيرًا في الحفل الختامي كلمة الشكر التي ألقتها الطالبة السورية أفين حاج موسى موجهةً إلى الشعب التركي. وتحدثت حاج موسى باسم الأطفال السوريين، معربةً عن امتنانها للشعب التركي العزيز الذي أتاح لهم فرصة التعليم. وأكدت حاج موسى أنهم سيحملون دائمًا في قلوبهم إحسان الشعب التركي الذي وقف إلى جانبهم في أوقاتهم العصيبة، متمنيةً دوام المحبة والأخوّة بين الشعبين. كما وجهت الطالبة الشابة شكرًا خاصًا إلى الجالية السورية في غازي عنتاب، وإلى مؤسسة بلبل زاده، وإلى بلدية غازي عنتاب الكبرى.
عروض ذات متعة مشاهدة عالية
بدأ البرنامج بتلاوة القرآن الكريم، ثم استمر بعرض فيلم قصير يروي مسيرة المدارس الصيفية على مدى 5 أسابيع. وخلال الفعالية، صعدت مجموعات مختلفة إلى المسرح ونالت تصفيقًا كبيرًا من الحضور. وقدمت جمعية بيلم-در عرض «شباب يتحدث»، كما قدمت جمعية «المس يد الحياة» لرعاية الأيتام أوبريت «أركان الإسلام»، إضافة إلى عرض أزياء إعادة التدوير والمسرحية الغنائية «النملة الذاهبة إلى الحج» اللذين قدمهما طلاب مؤسسة بلبل زاده، حيث أضفت جميعها على الحضور مشهدًا بصريًا مميزًا. كما أضفت الأغاني التي قدمها أطفال مركز نورداغي لحياة الأطفال، والعروض التي قدمها طلاب مركز إصلاحية لحياة الأطفال، لونًا خاصًا على الأمسية. وتضمن البرنامج أيضًا عرضًا لرقصة الزيبك، وعزفًا على البيانو، وأداءً لفرقة الإيقاع، وعروضًا في التايكوندو والرياضة قدمها طلاب نادي الاستقرار الرياضي. واختُتمت الفعالية في أجواء مفعمة بالحماس بصورة تذكارية جماعية شارك فيها جميع المربين.

























