أطلق مركز الأناضول الثقافي في جرابلس التابع لمؤسسة بلبل زاده برنامجًا صيفيًا متكاملًا بالتزامن مع بدء العطلة المدرسية، بهدف مساعدة الأطفال على استثمار أوقاتهم بشكل مثمر.
تهدف المدرسة الصيفية، التي انطلقت تحت مظلة مركز الأناضول الثقافي في جرابلس (AKM) التابع لمؤسسة بلبل زاده، إلى إبعاد الأطفال عن الآثار السلبية للوسائط الرقمية خلال فترة العطلة. وبدلًا من قضاء أوقاتهم بشكل سلبي أمام الهواتف وأجهزة الكمبيوتر في المنازل، يتم توجيه الطلاب إلى الدروس التعليمية والأنشطة الاجتماعية في المركز، حيث يواصلون التعلم والتفاعل الاجتماعي طوال فترة العطلة. ويهدف المشروع إلى تشجيع الأطفال على مواصلة التعليم حتى خارج أوقات الدراسة، كما يسهم في الوقت ذاته في تكوين قاعدة أكاديمية وثقافية متينة استعدادًا للعام الدراسي الجديد.
الدروس لا تقتصر على البيئة الصفية
في إطار البرنامج الذي يشرف عليه مدربون متخصصون في المركز، يُقدَّم للطلاب منهج دراسي غني. ويتلقى الأطفال الملتحقون بالمدرسة الصيفية دروسًا في اللغات العربية والإنجليزية والتركية، إلى جانب دروس في القرآن الكريم والأخلاق. كما يعمل الطلاب على تنمية قدراتهم الذهنية من خلال ألعاب الذكاء والشطرنج والتدريب على الحاسوب، ويكتسبون مهارات التفكير النقدي عبر جلسات تحليل الأفلام التي تُنفذ ضمن أطر محددة. ولا يقتصر المفهوم التعليمي في مركز الأناضول الثقافي في جرابلس على البيئة الصفية فقط، بل ترافق العملية التعليمية أيضًا مجموعة متنوعة من الأنشطة الاجتماعية، مثل الفعاليات الخارجية وبرامج السباحة، وذلك دعمًا للنمو البدني والاجتماعي للطلاب.






