تواصل ورش العمل التعليمية التي يتم تنظيمها ضمن وحدة دراسات الطفل، والموجهة إلى فئات عمرية مختلفة، الإسهام في تنمية الأطفال.
تواصل وحدة دراسات الطفل التابعة لمؤسسة بلبل زاده أنشطة ورش العمل التي تنفذها بهدف دعم التطور الذهني لأطفالنا وتوفير بيئة تعليمية نوعية لهم. واعتبارًا من 28 مارس 2026، نضع في البرامج المطبقة كلاً من المهارات الأكاديمية والقيم الروحية في مركز اهتمامنا. وفي إطار مشاريع التطوع Erasmus+ ESC51 (فيلق التضامن الأوروبي) التي يتم تنسيقها من قبل وحدات المشاريع في مؤسستنا وBEKAM، يضيف متطوعونا القادمون من أوكرانيا وأذربيجان وهولندا حيوية إلى عملياتنا التعليمية.
منظور عالمي
في إطار ESC، يتولى متطوعونا أدوارًا نشطة في ورش العمل. وفي إطار مشروع “Youth Bridge” المنفذ ضمن BEKAM، تعزز فيكتوريا كوتيليفيتس من أوكرانيا جسور الشباب، بينما من خلال مشروع “Together We’re Better” تحت مظلة مؤسسة بلبل زاده، ينقل علي غولييف من أذربيجان وإليسا ديكهاوس من هولندا رسالة “معًا نحن أفضل” إلى ورش العمل لدينا. يعكس متطوعونا القادمون من مناطق جغرافية مختلفة خلفياتهم الثقافية في أنشطتنا، مما يقدم لأطفالنا منظورًا عالميًا في عمليات التعلم. وفي هذا السياق الذي يتشكل تحت شعار “أتعلم، أستمتع، أنمو”، نهدف إلى تمكين أطفالنا من قضاء أوقاتهم خارج المدرسة بشكل مثمر.
محتوى مخصص للأطفال
في إطار برنامجنا، يبدأ تسلسل الدروس للأطفال من الفئة العمرية 4–6 سنوات بتعلم الإليف با وحفظ السور القصيرة، ويتم إثراؤه بورش مثل تعلم أسماء الله الحسنى من خلال الألعاب، ونادي التحدث باللغة الإنجليزية، وورشة مكعب روبيك. أما للطلاب والطالبات في الفئة العمرية 7–8 سنوات، فننفذ برنامجًا يتضمن تعليم القرآن الكريم، وأنشطة مكعب روبيك، وفعاليات تتناول سيرة النبي. وبهذه الطريقة، نهدف إلى تعزيز مهارات التركيز الذهني والمعرفة الدينية الأساسية لدى أطفالنا.
الدعم الأكاديمي والاجتماعي
أما بالنسبة للطلاب في الفئة العمرية 10–12 سنة، فنركز في البرنامج الأسبوعي على نادي التحدث باللغة الإنجليزية لتنمية مهارات الممارسة اللغوية، وورش مكعب روبيك التي تسهم في تطوير مهارات حل المشكلات. كما نهدف من خلال دروس مثل تفسير السور القصيرة والدراما إلى تعزيز أساليب التعبير لدى أطفالنا وعمقهم الفكري.
وستواصل وحدة دراسات الطفل لدينا تنفيذ أنشطة ورش العمل بعناية من أجل الإسهام في التنمية الشاملة لأطفالنا.















