قام طلاب جامعيون من تركستان الشرقية، وهم متطوعون في جمعية قطرة الرحمة، بزيارة مؤسسة بلبول زاده، واطلعوا عن كثب على الأعمال التي تقوم بها المؤسسة.
وفي إطار الزيارة، تجول الطلاب في مركز الشرق الأوسط للإعلام والاتصال، ونادي الاستقرار الرياضي، ومركز قطرة للعلوم والفنون، واستوديو التلفزيون، وإذاعتي فجر وشفق، الموجودة في مبنى المؤسسة، وأتيحت لهم الفرصة للاطلاع عن كثب على الأنشطة الإعلامية المنفذة. وعقب هذه الجولة القصيرة برفقة الأمين العام للمؤسسة آدم أر، التقى الطلاب برئيس مؤسسة بلبول زاده تورغاي ألدمير. وخلال اللقاء الذي جرى في أجواء ودية، نوقشت بشكل رئيسي القوة التحويلية للدبلوماسية المدنية في عالم اليوم. وأكد ألدمير خلال اللقاء أن الدبلوماسية المدنية تعد إحدى أهم أدوات الدعوة والتواصل في القرن الحادي والعشرين، مشدداً على أهمية إيجاد الحلول قبل تفاقم الأزمات. وأشار ألدمير إلى أنه لا يمكن بعد الحروب سوى تضميد الجراح، معرباً عن الحاجة إلى مفاوضين يتدخلون قبل اندلاع النزاعات ويعملون على حل المشكلات.
أَكْبَرُ خَطَرٍ: جَمَاعَةٌ لَا تَمْلِكُ فِكْرَةً
كما تناول اللقاء القضايا العالمية من خلال مفهوم هانا أرندت "اعتيادية الشر". وتم التأكيد على أهمية اتخاذ موقف ضميري تجاه الأزمات الإنسانية التي تشهدها الساحة الدولية. وأوضح ألدمير أن الشر لا يتحمل مسؤوليته أحد، مشيراً إلى أن أكبر خطر في العالم يتمثل في الجماعات التي لا تملك فكراً ويمكنها إلحاق الضرر بأي شخص في أي لحظة، ومؤكداً ضرورة القيام بأعمال جادة على الصعيد الدولي.
وفي ختام الزيارة، تم إهداء الطلاب مجموعة من الكتب. ورحب تورغاي ألدمير بسرور بدعوات شباب تركستان الشرقية إلى إسطنبول، مؤكداً أن أبواب المؤسسة مفتوحة لهم دائماً، ومعرباً عن أمله في القيام بزيارة متبادلة.






