أكدت الفعالية التي أُقيمت بمشاركة مسعود أيداغ على أهمية مساءلة المعلومات وأهمية التفكير النقدي.
في برنامج "مهارات التفكير النقدي" الذي نظمته رابطة الطلاب الأناضولية في مؤسسة بلبُل زاده، تم تناول الأهمية الحيوية لطرح سؤالَي "لماذا؟" و"كيف؟" بدلاً من قبول المعلومات كما هي، وذلك من جوانب متعددة. وتحت العنوان الرئيسي لمهارات التفكير النقدي، الذي شكّل محور البرنامج، تم التطرق إلى المناهج الأساسية في تاريخ الفلسفة. وفي هذا السياق، جرى بحث الأفكار التي طرحها كل من الفلاسفة المسلمين والغربيين حول المعرفة والفكر بشكل شامل. وأُتيحت للمشاركين فرصة الاستماع إلى منظومات التفكير لدى الحضارات المختلفة ومقارنتها وتفسيرها.
أَثْرَى وَجْهَةَ نَظَرِنَا
أوضح مسعود أيداغ في عرضه، من خلال أمثلة ملموسة، كيف يمكن للتفكير النقدي أن يتجاوز كونه مفهوماً نظرياً فحسب، وأن يُطبَّق من خلال أساليب عملية في الأوساط الأكاديمية والحياة اليومية. وقد أسهم هذا اللقاء المثمر، الذي كسر القوالب المألوفة وأثرى وجهة نظرنا، في تهيئة أرضية للتعامل مع المشكلات ضمن إطار تحليلي.





