قام رئيس مؤسسة بلبلزاده تورغاي ألدمير، وعضو مجلس إدارة مؤسسة بلبلزاده حسين رحمي أجيقكول، ورئيسة جمعية موزاييك رابيا ألدمير بزيارة رئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى فاطمة شاهين في مكتبها. وخلال اللقاء، جرى بحث المشاريع المنفذة من أجل التنمية الاجتماعية والثقافية والتعليمية للمدينة، كما تم تقديم إحاطة شاملة حول أنشطة المؤسسة على المستويين الوطني والدولي.
المشاريع الاجتماعية والتعاون الدولي على جدول الأعمال
شارك رئيس مؤسسة بلبلزاده تورغاي ألدمير مع فاطمة شاهين الأعمال التي تنفذها المؤسسة في إطار مبدأ “عمران الموارد وإصلاح الأجيال”. وأكد ألدمير أن المؤسسة لا تقتصر أنشطتها على المستوى المحلي في غازي عنتاب فحسب، بل تمتد أيضاً عبر الحدود وعلى مستوى أوروبا، متطرقاً إلى برامج حراك الشباب ضمن إطار إيراسموس+، وشبكات التطوع الممتدة من صربيا إلى البوسنة والهرسك، ومساهمة المراكز الثقافية الأناضولية التي أُنشئت في المناطق الآمنة في سوريا في دعم عملية الاستقرار في المنطقة. كما كانت مشاريع المسؤولية الاجتماعية التي تنفذها جمعية “لمس الحياة للأيتام” المعنية بالفئات المحرومة، وجمعية موزاييك للمرأة الهادفة إلى تعزيز دور المرأة في الحياة الاجتماعية، من أبرز محاور اللقاء.
إنشاء مركز لوجستي
كما تم تقديم معلومات تفصيلية إلى فاطمة شاهين حول الأنشطة الثقافية والفنية التي تُنفذ من خلال مركز كترة للفنون، والدراسات الفكرية التي تتم ضمن مركز بيكام (مركز البحوث العلمية والتعليمية والثقافية)، والمشاريع الحالية لاتحاد الطلاب الأناضولي التي تسهم في التطور الأكاديمي للشباب. وتم تقديم الكتاب الذي أُعد ضمن إطار ندوة “توتن أوجاق للأسرة” إلى فاطمة شاهين، حيث جرى تبادل الآراء حول مضمونه. وأُكد على أهمية عقد اجتماعات مشتركة تستند إلى الأعمال الميدانية التي تنفذها منظمات المجتمع المدني، وفي مقدمتها مؤسسة بلبلزاده، دون أي تمييز، مع ضرورة اضطلاع مجلس المدينة بدور جامع وتكاملي في هذا السياق. وفيما يتعلق بملف الهجرة، تم التشديد على أهمية استمرار المبادرات التي اتخذتها غازي عنتاب حتى اليوم بشكل أكثر شمولاً في المرحلة المقبلة. كما تم طرح فكرة إنشاء مركز لوجستي في غازي عنتاب لتمكين المؤسسة من المساهمة بشكل أكثر فاعلية في مواجهة الأزمات المحتملة في المنطقة.
واختُتم اللقاء بتبادل الآراء والرسائل الإيجابية حول التعاون المشترك من أجل مستقبل المدينة.


