بدأت وحدة شؤون الأطفال في مؤسسة بلبُل زاده العام التعليمي الجديد بإقامة مأدبة إفطار للتعارف. وخلال البرنامج الذي شهد إقبالاً كبيراً من العائلات والأطفال، تم التأكيد على أن بذور الخير ستُزرع معاً.
خطت مؤسسة بلبُل زاده، التي تساهم منذ سنوات طويلة في التنمية الروحية والاجتماعية للأطفال في غازي عنتاب، نحو العام الدراسي الجديد من خلال لقاء خاص أُقيم في الحديقة الشتوية. وقد حوّل الآباء والمربون والأطفال الذين اجتمعوا صباح يوم السبت حديقة المؤسسة إلى ما يشبه ساحة احتفالية. وكانت فرحة الأطفال البريئة وحماس العائلات أولى بشائر أن المرحلة الجديدة ستكون مليئة بالأمل.
ملامسة قلب طفل تعني بناء المستقبل
لفتت سينا خاتون بوججان، مسؤولة وحدة شؤون الأطفال، في الكلمة الافتتاحية للبرنامج، الانتباه إلى أن التعليم لا يمكن أن يقتصر على نقل المعلومات فحسب. وأوضحت بوججان أن ملامسة قلب طفل تعني بشكل مباشر بناء المستقبل، وشاركت رؤيتها المؤسسة مع أولياء الأمور. وأفادت بوججان بأن المرحلة الجديدة ستشهد تنفيذ مجموعة واسعة من الأنشطة، بدءاً من تعليم القرآن الكريم وصولاً إلى الوعي بالطبيعة، ومن ورشات اللغات الأجنبية إلى الأنشطة التي تطوّر المهارات، مؤكدة من جديد أن الهدف الأساسي هو تربية أفراد راسخي الإيمان، يتعاملون مع محيطهم بالرحمة ويساهمون في خدمة المجتمع.
الأطفال الأقوياء ينشأون في أسر قوية
خلقت لحظات توجيه الشكر إلى المربين المتطوعين الذين يضحون بوقتهم في عطلة نهاية الأسبوع من أجل لمس حياة الأطفال، أجواءً مؤثرة في القاعة. وفي النداء الموجّه إلى العائلات، تم التذكير بأن التربية تبدأ في المنزل، وأن الآباء والأمهات هم الشركاء الأكبر في هذه العملية. وتم التأكيد على أن الأطفال الأقوياء لا يمكن أن ينشؤوا إلا في أسر قوية، ودُعيت الأسر إلى المشاركة في هذه الرحلة طويلة الأمد وتحمل مسؤوليتها.
نسجوا أحلامهم على حقائبهم
بعد الكلمات، بدأت ورشة "أصمم حقيبة مؤسستي" التي أُعدت للأطفال. وكانت حماسة الصغار، الذين قاموا بتلوين الحقائب وفقاً لعالمهم الخاص من الخيال باستخدام الأقلام اللبدية التي أحضروها من منازلهم، لافتة للنظر. وشهدت هذه اللحظات، التي شاركت فيها العائلات أطفالها أيضاً، مشاهد دافئة عززت شعور الانتماء. وفي نهاية اليوم، اختُتم البرنامج بإيمان صادق بأن بذور الخير التي زُرعت في هذا اليوم ستنمو وتزدهر.


















