بقيادة لجنة التعليم الثانوي، اجتمعنا مع طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية في “مخيم التعرف على الذكاء الاصطناعي”. وانطلقنا في رحلة تكنولوجية شاملة من النظرية إلى التطبيق.
في الوقت الذي يستيقظ فيه العالم كل صباح على خبر جديد عن الذكاء الاصطناعي، وتتواصل النقاشات حول سؤال «هل سيأخذ الذكاء الاصطناعي وظائفنا؟»، نرى في مؤسسة بلبل زاده هذه التكنولوجيا ليس كتهديد، بل كفرصة عظيمة لشبابنا. وبهذه الرؤية، وبقيادة لجنة التعليم الثانوي، التقينا مع طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية في مركز GBB موزيين إركول للعلوم ضمن “مخيم التعرف على الذكاء الاصطناعي”.
رحلة تكنولوجية
بدأ مخيمنا مساء يوم الجمعة 30 يناير في تمام الساعة السابعة مساءً، حيث ناقشنا مع شبابنا أساسيات هذا المجال من جذوره. واستعرضنا معًا المسيرة المدهشة لتقنيات الحاسوب، من أيامها بالأبيض والأسود وصولًا إلى خوارزميات اليوم المعقدة. وتناولنا ضمن إطار نظري أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد “صندوق يقدّم الإجابات”، بل بحثنا في آلية عمله، ووظائفه الأساسية، وأبعاده التقنية التي تمس حياتنا اليومية.
لم نكتفِ بالمشاهدة
بعد المعلومات النظرية، بحثنا عن إجابة لسؤال: «كيف يمكننا استخدام هذا؟». وعرّفنا طلابنا، من خلال أدوات حديثة، خطوة بخطوة، على كيفية زيادة إنتاجيتهم، وتحليل المشكلات المعقدة بشكل أسرع، وتخصيص عمليات التعلم الخاصة بهم باستخدام الذكاء الاصطناعي. وكان الجزء الأكثر حماسًا في البرنامج بلا شك هو ساعة التطبيق العملي. حيث جلس شبابنا أمام أدوات الذكاء الاصطناعي التي تم التعريف بها، وأنتجوا مشاريعهم الخاصة، وأتيحت لهم فرصة تحويل ما تعلموه إلى تطبيق عملي مباشر.
**ننتظر الشباب
الراغبين في أن يكونوا جزءًا من التحول**
في مؤسسة بلبل زاده، هدفنا الأساسي هو ألا يبقى شبابنا مجرد “مستهلكين” في العالم الرقمي، بل أن يصبحوا “منتجين” يستخدمون التكنولوجيا بشكل صحيح وأخلاقي. وكان هذا المخيم مجرد بداية لشبابنا الذين نعدّهم لعالم المستقبل الرقمي. وستستمر هذه السلسلة التعليمية المشوقة على فترات منتظمة طوال الفصل الدراسي. ندعو جميع الشباب الذين يرغبون في متابعة التكنولوجيا عن قرب وأن يكونوا جزءًا من هذا التحول.







