في إطار مشروع "غدٍ قوي" التابع لجمعية بلبول زاده والمدعوم من وزارة الداخلية، اجتمع التربويون من أجل التخطيط للرحلة التي سيلتقي فيها طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بالفن والتكنولوجيا.
انطلقت جمعية بلبول زاده من إيمانها بأن كل طفل يستحق تكافؤ الفرص في التعليم، وتبدأ الفترة التعليمية الجديدة ببداية مليئة بالأمل. وبدأ العد التنازلي لمشروع "غدٍ قوي"، الذي وافقت عليه وزارة الداخلية ويهدف إلى فتح آفاق جديدة تماماً أمام طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية في المنطقة. وفي إطار المشروع، عقد الكادر التعليمي وفريق تنفيذ المشروع، اللذان سيجمعان الأطفال مع الفن والتكنولوجيا، اجتماعاً مثمراً للتقييم من أجل رسم خارطة طريق للفترة المقبلة.
سَيَكْتَشِفُ الشَّبَابُ مَوَاهِبَهُمْ
يثبت هذا الإعداد الذي ينفذه فريق المشروع بحماس وحساسية كبيرين أن التدريبات ليست مجرد ساعات دراسية، بل جسور ذات معنى ستلامس حياة الأطفال. وخلال الاجتماع، تم تحديد تفاصيل التدريبات التي ستبدأ اعتباراً من يوم السبت المقبل في مركز كاتره للفنون التابع لمؤسسة بلبول زاده. وسيتعرف الشباب على اللغة العالمية للموسيقى من خلال آلات مثل البيانو والكمان والغيتار والباغلاما/الساز، بينما سيعبرون عن عوالمهم الداخلية بالألوان في ورش الرسم، وسيتعلمون مسبقاً لغة التكنولوجيا المستقبلية من خلال دروس البرمجة الروبوتية.
وبفضل هذه التدريبات التي ستُقام في عطلات نهاية الأسبوع، سيكتشف أطفالنا مواهبهم، وسيقضون وقتاً في بيئة يتفاعلون فيها اجتماعياً.



