تم تزويد أسطح المقر العام لمؤسسة بلبُلزاده بنظام الطاقة الشمسية. وبعد الجهود التي نُفذت في إطار مبادئ “صفر نفايات” و“مؤسسة صديقة للبيئة”، تحوّل مبنى المؤسسة إلى حرم بيئي يُنتج طاقته ذاتيًا.
موطننا الوحيد، كوكبنا، يواجه منذ سنوات مشكلة بيئية كبرى: أزمة المناخ العالمية. هذه الأزمة تمسّ الجميع في مختلف أنحاء العالم. وتسعى العديد من الدول إلى تقليل آثار أزمة المناخ من خلال تنفيذ مشاريع ومبادرات متنوعة. وفي مواجهة هذه الأزمة، تقع على عاتق منظمات المجتمع المدني مسؤوليات كبيرة. وانطلاقًا من هذا الوعي، قامت مؤسسة بلبُلزاده بتنفيذ أنشطة توعوية تهدف إلى تقليل انبعاثات الكربون، والاستخدام المستدام للموارد، واعتماد مبدأ صفر نفايات، إلى جانب اتخاذ خطوات عملية من خلال إهداء مدينة غازي عنتاب غابة كورتولوش. واليوم، خطونا خطوة كبيرة نحو تقليل البصمة الكربونية عبر تركيب نظام الطاقة الشمسية على أسطح المقر العام للمؤسسة. وبفضل مساهمات المحسنين وجهود المتطوعين، ونتيجة لأعمالنا التي نُفذت وفق مبادئ “صفر نفايات” و“مؤسسة صديقة للبيئة”، تحولت مؤسستنا إلى حرم بيئي يُنتج طاقته بنفسه.
الرئيس تورغاي ألدمير: “نحمي الأمانة”
أكد رئيس مؤسسة بلبُلزاده، تورغاي ألدمير، أن حماية الطبيعة مسؤولية إنسانية، قائلاً:
“نحن نرى الطبيعة أمانة للأجيال القادمة. وقد أنجزنا هذا المشروع الذي عملنا عليه لفترة طويلة، بتجاوز جميع التحديات التقنية بفضل مساهمات المحسنين والجهود الاستثنائية لمتطوعينا. ومن خلال هذا النظام، نحافظ على بيئتنا الخضراء ونقدم حلاً ملموسًا لمشكلة البصمة الكربونية. أتمنى أن يكون هذا العمل، الذي يُعد خطوة مهمة في مجال البيئة المستدامة والتنمية البيئية، مباركًا، وأشكر كل من ساهم فيه. وهدفنا القادم هو تزويد غابة كورتولوش، التي تحتضن 35,000 شجرة، بالتقنية ذاتها، واستكمال دورة حياة صديقة للبيئة.”
محطتنا الثانية: غابة كورتولوش
لن يقتصر مشروع نظام الطاقة الشمسية على الأسطح فقط. فالهدف التالي هو غابة كورتولوش، التي نمت بجهود المؤسسة المخلصة وتضم 35,000 شجرة. وقد وُضعت الخطط اللازمة لإنشاء نظام طاقة مماثل في هذه المنطقة الخاصة التي تستمر فيها جهود حماية الطبيعة دون انقطاع. ومن خلال تزويد مرافق الغابة بالطاقة الشمسية بالكامل، سنُنشئ نموذجًا يُحتذى به في تقليل البصمة الكربونية.




