توفّر المدرسة الصيفية، التي فتحت أبوابها في مركز الأناضول الثقافي العامل في حلب، للأطفال أجواءً صيفية تجمع بين المتعة والفائدة التعليمية.
يواصل مركز الأناضول الثقافي في حلب (AKM)، أحد أهم مراكز مؤسسة بلبل زاده في سوريا، إضاءة عالم الأطفال من خلال برامجه التعليمية الصيفية. وقد أُطلقت المدرسة الصيفية، التي تُقام في هذا المكان الذي يتميز بطابعه التاريخي والثقافي، بهدف تقديم دعم متواصل للمسيرة التعليمية للأطفال. ويحظى البرنامج بإقبال كبير من الأسر والأطفال، ليقود جهود إعداد أطفال حلب الصغار للمستقبل في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.
تجربة تعليمية ممتعة
أُعدّت محتويات جميع الدروس المقدمة ضمن البرنامج خصيصًا من قبل اتحاد الأناضول، مع مراعاة النمو النفسي والاجتماعي للأطفال. وإلى جانب تعليم القرآن الكريم، يتم تقديم القواعد الأساسية للأخلاق والتربية على القيم بعناية كبيرة في المدرسة الصيفية بحلب. كما تجعل الأنشطة الفنية، التي تعزز التواصل بين الأطفال، العملية التعليمية أكثر متعة.











