قام وفد يضم رئيس وقف بلبُلزاده تورغاي ألدمير، ورئيس مركز بيكام محمد علي أمين أوغلو، ورئيس تجمع السوريين مصطفى الحسين، بزيارة القنصل العام للجمهورية التركية في حلب، معمر هاكان جنكيز. وتم خلال الزيارة بحث مشاريع من شأنها إحياء الحياة الثقافية والاجتماعية في المنطقة.
تشهد عملية التطبيع في سوريا وحالة الانتعاش الثقافي في المنطقة زخمًا متزايدًا يومًا بعد يوم، كما تعود الروابط بين غازي عنتاب وحلب إلى قوتها من جديد. ولا سيما الخطوات المتخذة لإعادة الحياة إلى طبيعتها في حلب، التي تفتح آفاق مستقبل يليق بتاريخها العريق. وبهذه المناسبة، قام الوفد المؤلف من رئيس وقف بلبُلزاده تورغاي ألدمير، ورئيس مركز بيكام محمد علي أمين أوغلو، ورئيس تجمع السوريين مصطفى الحسين، بزيارة القنصل العام للجمهورية التركية في حلب، معمر هاكان جنكيز. وشهد اللقاء، الذي اتسم بأجواء ودية ومثمرة للغاية، مناقشة مشاريع مهمة من شأنها النهوض بالحياة الثقافية والاجتماعية في المنطقة.
حلب ستستعيد مجدها السابق عبر الأنشطة الثقافية
تركز جدول أعمال الزيارة على الأنشطة الإنسانية والاجتماعية والثقافية المنفذة في عموم سوريا، ولا سيما في حلب. وتم التطرق إلى الأنشطة الرياضية والتحضيرات الخاصة بالمرافق، التي ستُنفذ بالتعاون مع نادي المحافظة الرياضي التابع لمحافظة دمشق، والاتحاد التركي للرياضات التقليدية. كما جرى تبادل المعلومات حول مشاريع الإذاعة ودار النشر المزمع إنشاؤهما في المنطقة بالتعاون مع YTB وتيكا. وتمت مناقشة مشروع تنسيق الحدائق الذي ستنفذه بلدية غازي عنتاب الكبرى في حلب. كما تم بحث آلية عمل مراكز الأناضول الثقافية التي ستباشر نشاطها في حلب بعد أعزاز، عفرين، الباب وجرابلس.
وخلال اللقاء، تم التأكيد على أن حلب ستستعيد عظمتها السابقة ليس من خلال المباني فحسب، بل بالأساس عبر الأنشطة الثقافية. كما قُدمت للقنصل العام جنكيز معلومات حول الأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة والتقارير التي أعدها ونشرها وقف بلبُلزاده خلال فترة الحرب الأهلية السورية.
استقرار سوريا هو استقرار تركيا
وكان أبرز ما حمله اللقاء من أخبار سارة هو بدء القنصلية العامة بتقديم خدماتها في مبناها الخاص اعتبارًا من شهر نيسان/أبريل. كما تم توجيه التهاني بمناسبة إعادة رفع العلم التركي في 20 كانون الثاني/يناير قبل عام كامل، إيذانًا ببدء أولى الاتصالات الدبلوماسية بعد سنوات طويلة.




