أطلقت مراكز الأناضول الثقافية (AKM) التابعة لمؤسسة بلبل زاده في سوريا، اعتبارًا من 29 يونيو، برامجها التعليمية الصيفية المخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و17 عامًا في حلب وعفرين وأعزاز والباب وجرابلس.
أطلقت مراكز الأناضول الثقافية (AKM)، التي تواصل أنشطتها تحت مظلة مؤسسة بلبل زاده في مناطق حلب وعفرين وأعزاز والباب وجرابلس في سوريا، برامج المدارس الصيفية المخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و17 عامًا. وفي اليوم الأول من هذه البرامج التعليمية، التي تهدف إلى تقديم مساهمة دائمة في جهود المجتمع المحلي الرامية إلى تحقيق التماسك الاجتماعي والتطبيع والتعافي، لفتت حماسة الطلاب والمشاركة المكثفة الأنظار.
تطبيق منهج متعدد الجوانب
تم تحديد الهدف الأساسي للمدارس الصيفية في سوريا في دعم جهود التعافي والتطبيع والتماسك الاجتماعي لدى سكان المنطقة الذين تركت الصراعات وعمليات النزوح آثارًا عميقة في حياتهم. وانطلاقًا من هذا الهدف، تم إعداد البرنامج بحيث لا يقتصر على تقديم محتوى أكاديمي للأطفال فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تعزيزهم من الجوانب الاجتماعية والثقافية. واستنادًا إلى منهج المدارس الصيفية الذي سبق أن أعده اتحاد الأناضول، تتضمن المحتويات التعليمية دورات في القرآن الكريم، واللغة التركية، واللغة العربية، والرياضيات في الطبيعة، والحاسوب، إلى جانب الأنشطة البدنية مثل السباحة وركوب الخيل والرماية، بالإضافة إلى الدورات الفنية والأنشطة الاجتماعية والثقافية.
غرس الوعي بالتضامن
يقدم البرنامج أيضًا إطارًا لافتًا من حيث القيم التي يهدف إلى غرسها لدى الأطفال. وتضع المدارس الصيفية، من خلال نهج "لسنا أنا بل نحن"، ترسيخ الوعي بالتضامن في مقدمة أولوياتها، مع التركيز على تنمية الثقة بالنفس، ومهارات التعبير عن الذات، والوعي المجتمعي. وقد صُممت الأنشطة وفق مبدأ التعلم من خلال المتعة، بما يضمن مشاركة الأطفال الفاعلة في جميع مراحل البرنامج.

















