قام مدير Helping Hand في تركيا وسوريا أحسان شفيق بزيارة مؤسسة بلبول زاده، والتقى برئيس المؤسسة تورغاي ألدمير. وخلال اللقاء، تم تقييم الأعمال المنفذة لصالح الأطفال وفرص التعاون المحتملة في المستقبل.
الأطفال هم المستقبل الوحيد لأي مجتمع، وهم أنقى بصيص أمل في الحاضر. ولا سيما أن كل يد رحمة تمتد إلى الأطفال الذين أصبحوا في وضع محروم بسبب الحروب أو الكوارث الطبيعية أو الفقدان، تعني في الواقع تضميد جراح الإنسانية جمعاء. وتواصل منظمات المجتمع المدني التي تتحرك بهذا الوعي بناء جسور تتجاوز الحدود من أجل رسم ابتسامة صغيرة على وجوه الأطفال الأيتام والمتضررين من الزلازل والأطفال المهاجرين. وقد شهدت الأيام الماضية لقاءً مهماً من شأنه أن يمنح أحد جسور الخير هذه زخماً جديداً.
أَجْوَاء وَدِّيَة وَبَنَّاءَة
أجرى أحسان شفيق، مدير تركيا وسوريا في منظمة التنمية الدولية والإغاثة (Helping Hand for Relief and Development)، زيارة رسمية إلى مؤسسة بلبول زاده. وكان الموضوع الرئيسي للاجتماع، الذي استضافه رئيس مؤسسة بلبول زاده تورغاي ألدمير، هو حياة الإنسان التي تضعها المؤسستان في صميم عملهما، ولا سيما رفاه الأطفال المحرومين. وجرت المحادثات في أجواء ودية وبنّاءة تم خلالها تبادل الرؤى حول العمل الإنساني.
مناقشة سبل التعاون
خلال الزيارة، قدّم تورغاي ألدمير لأحسان شفيق معلومات مفصلة حول الأنشطة الشاملة التي تنفذها المؤسسة. وبرز بشكل خاص الدعم المقدم للأطفال الأيتام، وعمليات إعادة التأهيل طويلة الأمد للأطفال الصغار المتضررين من كارثة الزلزال، والجهود الإصلاحية المبذولة من أجل اندماج الأطفال السوريين في المنطقة في الحياة المجتمعية. وخلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية الخطوات المتخذة من أجل التطور التعليمي والاجتماعي والثقافي لجميع الأطفال والشباب، بما يتجاوز إيصال المساعدات العاجلة في أوقات الأزمات فقط. وفي ختام الاجتماع، تمت مناقشة المشاريع الدولية المشتركة وأوجه التعاون المتبادل التي يمكن تنفيذها خلال الفترات المقبلة، بهدف إحداث تأثير أقوى في حياة الفئات المحرومة وإيصال المساعدات إلى شرائح أوسع، بشكل مفصل.


