مع ما يحمله عيد الأضحى من سلام وبركة وروح المشاركة، نجدد مرة أخرى توحيد قلوبنا. إن هذه الأيام المباركة، التي تُعد أجمل مناسبة للتضحية والأخوّة والتكاتف فيما بيننا، تذكرنا بقوة التضامن. وإن الأعمال التي نقوم بها من أجل نشر الخير وبناء جسور المودة تكتسب معنى أعمق بفضل هذا الوعي القوي بالوحدة الذي يبعثه العيد في النفوس. ونتمنى أن تحمل هذه الأوقات الخاصة، التي تُعد فيها المشاركة هي الغنى الحقيقي، الرحمة والعدالة والسلام إلى منطقتنا وإلى الإنسانية جمعاء.
نسأل الله أن يحمل ما يأتي به العيد من بركة وروح الأخوة السلام إلى العالم أجمع.
وبهذه المشاعر والأفكار، نتقدم بأصدق التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك إلى العالم الإسلامي كافة، وفي مقدمتهم وطننا العزيز. ونسأل الله أن يجلب العيد السلام إلى بيوتكم، والفرح إلى قلوبكم، والطمأنينة إلى الإنسانية جمعاء.
وقف بلبل زاده


