نظّم نادي الأناضول الطلابي في جامعة غازي عنتاب برنامج إفطار خاصًا بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج في مقهى ومكتبة بوصلة، بهدف تهيئة قلوبنا للأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك.
نعيش السكينة الروحية لإدراك ليلة الإسراء والمعراج، ذكرى الرحلة المقدسة التي أُسري فيها بنبينا محمد ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العُلى. وتمثل هذه الليلة المباركة بالنسبة لنا معنى التطهّر والارتقاء الروحي ونيل البشارات الإلهية، كما تُعد إحدى أهم المحطات قبل شهر رمضان. وانطلاقًا من الرغبة في استذكار الصلاة، التي كانت من أعظم هدايا معجزة المعراج، وتهيئة القلوب لاستقبال رمضان، أقام نادي الأناضول الطلابي بجامعة غازي عنتاب برنامج إفطار خاص بهذه الليلة المباركة. وقد شرّف البرنامج بحضوره رئيس وقف بُلبُل زاده السيد تورغاي ألدمير، إلى جانب مشاركة عدد كبير من طلاب الجامعة.
وقد كان هذا الإفطار المبارك، الذي أُقيم في مقهى ومكتبة بوصلة، لقاءً أخويًا صادقًا ابتعدنا فيه عن ضغوط الامتحانات وصخب الحياة اليومية، فوجدت أرواحنا فسحة للراحة والطمأنينة. وعلى مائدة اجتمعنا حولها مستلهمين بشارة نبينا ﷺ: «إن للصائم عند فطره دعوة لا تُرد»، لم نتقاسم الطعام فحسب، بل تشاركنا المودة والأخوّة أيضًا.
«اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلّغنا رمضان…»









