عقدت جمعية موزاييك للمرأة والأسرة اجتماعًا استراتيجيًا في غازي عنتاب مع منصة الأسرة الكبيرة ومؤسسة إسطنبول للأسرة بهدف حماية بنية الأسرة من مخاطر العالم الرقمي.
وتواصل جمعية موزاييك للمرأة والأسرة أنشطتها تحت مظلة مؤسسة بلبول زاده، حيث استضافت في مدينتنا سكرتير منصة الأسرة الكبيرة سردار إريلماظ، ورئيس مؤسسة إسطنبول للأسرة أونر كارابييق، والوفد المرافق لهما. وخلال الاجتماع الذي عُقد في أكاديمية الأسرة والجيل، تم مناقشة الآثار السلبية للرقمنة على الروابط الأسرية والخطوات التي يمكن اتخاذها على المستوى المحلي لمواجهتها. وتم التأكيد على ضرورة اتخاذ موقف مشترك ضد إضعاف التكنولوجيا للتواصل داخل الأسرة، كما تم تناول فقدان الشعور بالمسؤولية الناتج عن الإدمان الرقمي لدى جميع الفئات العمرية.
نحن نهدم الجدران الرقمية
أكدت جمعية موزاييك للمرأة والأسرة أن "التخلص من الهاتف" يُعد ضرورة حيوية في مواجهة تآكل الصدق في العلاقة بين الوالدين والأبناء بسبب الأجهزة الذكية. وتم التأكيد على أنه قبل مطالبة الأطفال بترك هواتفهم، يجب على الآباء تقليل وقت استخدامهم للشاشات وتحويل ذلك إلى ثقافة أسرية. والهدف هو إزالة التكنولوجيا كحاجز وتعزيز التواصل المباشر وجهًا لوجه.
موقف حازم لحماية القيم
خلال اجتماع التشاور، تم أيضًا تقييم التدخلات الخارجية التي تستهدف القيم الدينية والثقافية بشكل مفصل. وتم الاتفاق على رفع مستوى الوعي تجاه المحتويات التي تستهدف بنية الأسرة والقيم المجتمعية عبر الشاشات. كما تم التأكيد على أن الموقف الحازم ضد أي بنية تضر بالقيم الأساسية وتُضعف مكانة الأسرة سيتم دعمه من خلال العمل الميداني.
تركيا قوية سترتقي بعائلات واعية
وُصِف هذا اللقاء الذي عُقد في غازي عنتاب بأنه خطوة مهمة ضمن حركة مجتمعية. وسيتم تسريع الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز وعي الأسرة على مستوى المدينة لحماية الأطفال من الحصار الرقمي والأيديولوجي. وتم التأكيد على أن تركيا القوية في المستقبل ستُبنى على عائلات مترابطة اليوم، مع تقديم الشكر لوفد منصة الأسرة الكبيرة ومؤسسة إسطنبول للأسرة على زيارتهم.



