بصفتنا جمعية Hayata Dokun Yetim، أضفنا فعالية جديدة إلى أنشطتنا التي ننظمها بهدف المساهمة في التطور الاجتماعي والشخصي للشباب. وخلال برنامج الإفطار الذي أُقيم اليوم، جمعنا المدرب التعليمي شريف باك مع طلاب الجامعات، وسلطنا الضوء على الدور المحوري للهوايات في المسيرة المهنية.
على الرغم من أن النجاح في الوقت الحاضر يُقاس غالبًا بالألقاب الأكاديمية أو المهنية فقط، فإن ما يُكمل الفرد حقًا هو شغفه الذي يخصص له وقتًا خارج ساعات الدراسة والعمل. إن اكتساب هواية لا يعني مجرد “قضاء وقت الفراغ”، بل هو رحلة لاكتشاف الإمكانات الذاتية. فالهوايات توفر مساحة للهروب الذهني، وفي الوقت نفسه تشكل ميناءً اجتماعيًا نلتقي فيه بأشخاص يشاركوننا الاهتمامات ذاتها. وبخاصة بالنسبة للشباب في بداية مسيرتهم المهنية، تُعد الهواية من أقوى أدوات التطوير الذاتي، إذ تحفّز الإبداع، وتعلّم إدارة التوتر، وتوفر فرص بناء العلاقات (Networking) بشكل طبيعي. وانطلاقًا من هذا المفهوم، جمعت جمعية Hayata Dokun Yetim طلابها مع المدرب التعليمي والمهني شريف باك في برنامج إفطار.
التفكير خارج الصندوق
أقيم البرنامج في فندق Zade Life، وتمحور حول موضوع “تأثير اكتساب الهوايات على الحياة الشخصية والمهنية”. وبدأ البرنامج بكلمة افتتاحية ألقتها السيدة حاتجة صحبت، عضو مجلس إدارة الجمعية. وخلال كلمته، أكد شريف باك أن الهوايات ليست مجرد وسيلة لتمضية أوقات الفراغ، بل هي مفاتيح استراتيجية تفتح الأبواب في الحياة المهنية. وشارك باك أمثلة من مسيرته المهنية، مشيرًا إلى أن الالتقاء بأشخاص تجمعهم اهتمامات مشتركة يساهم في توسيع شبكة العلاقات بشكل طبيعي، وأن هذه الروابط قد تخلق فرصًا غير متوقعة في الحياة العملية مستقبلًا. كما أوضح أن الانضباط الناتج عن التعمق في مجال معين يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالنجاح في الحياة المهنية. وبيّن أن زوايا النظر المختلفة التي تكتسب من خلال الهوايات تسهّل الخروج عن القوالب التقليدية وإنتاج حلول مبتكرة خلال الأزمات في بيئة العمل.
وفي ختام الندوة التي حظيت باهتمام كبير من قبل المشاركين، أجاب شريف باك عن أسئلة الطلاب وقدم لهم نصائح حول اختيار الهوايات المناسبة. واختُتم البرنامج بتعريف عن اتحاد الطلاب الأناضولي (AÖB) قدّمه رئيسه سيريه باتوك.











