أعلنت إذاعة شافاك، إحدى المؤسسات الإعلامية العريقة في غازي عنتاب، عن موسمها الإذاعي الجديد بمشاركة ممثلي الصحافة المحلية.
أقامت إذاعة شافاك، التي تواصل أنشطتها ضمن مؤسسة بلبُل زاده، اجتماع إطلاق موسم البث الإذاعي 2026-2027 في فندق زاده لايف. وشارك في الاجتماع مسؤولو مؤسسة بلبُل زاده ومركز الشرق الأوسط للاتصال الإعلامي (OMİM)، ومنتجو البرامج، والإذاعيون، وممثلو الصحافة المحلية البارزون في غازي عنتاب. وتم خلال حفل الإطلاق نقل رؤية الإذاعة للمرحلة الجديدة، التي تهدف إلى بناء جسر من الماضي إلى المستقبل، والمشاريع الحالية التي ستلتقي بالمستمعين، إلى المشاركين بشكل مفصل.
البث المتكامل والتفاعل المتواصل
خلال حفل الإطلاق، تم تقديم معلومات حول رؤية أكاديمية OMİM الإعلامية وخطوات التحول الرقمي في مجال العمل الإذاعي. وأُشير إلى أن استراتيجية المرحلة الجديدة تقوم على البث المتكامل والتفاعل المتواصل. كما تم التأكيد على أن دفء الإذاعة التقليدي سيمتزج مع السرعة التفاعلية للعالم الرقمي. وأُشير إلى أن الهدف هو تجاوز كون الإذاعة مجرد وسيلة تخاطب مستمعيها، والعمل على نموذج بث ديناميكي يحدد الإيقاع الثقافي والاجتماعي للمدينة ويحافظ على حضوره في جميع المنصات.
وفيما يلي أبرز برامج الموسم الجديد التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي: بدء اليوم مع شافاك، صوت النقاط، أحاديث عينتاب، ساعة الرياضة، 2 أرادا، حديث واحد حياة واحدة، صدى بيلِمدر، لون الحياة، بناء الجيل، الأثر الشاب، قضايا عميقة، النجوم الصغار، حديقة القلوب، ملاحظات النشر، وأمانة الأرض.
مجالات العمل المتعددة
خلال التقييمات التي أجراها مسؤولو المؤسسة في الاجتماع، تم التأكيد على الرؤية الواسعة للمؤسسة. وتمت الإشارة إلى أن فندق زاده لايف يشكل جزءاً من مجمع المؤسسة، كما تم التأكيد على أن مجالات عمل المؤسسة المتعددة، التي تمتد من الأطفال إلى الشباب والمربين، توفر دعماً قوياً للمحتوى الإذاعي. كما تم الإعلان عن قرب إنشاء محطة إذاعية جديدة ضمن مركز حلب الثقافي الأناضولي، والتأكيد على أن رؤيتهم في مجال البث تتجاوز الحدود.
هدفنا أن نترك صدى طيباً
لفتت الشخصيات البارزة في المدينة المشاركة في البرنامج الانتباه إلى الدور المهم للإذاعة في الحفاظ على التراث الثقافي. ولخص منتج البرامج حسين رحمي أجيكّول رسالة الإذاعة قائلاً: "علينا إعداد برامج تروي ذاكرة تاريخ غازي عنتاب ونوصلها إلى الشباب. هدفنا أن نترك صدى طيباً في هذه القبة التي ستبقى خالدة." ووصف الباحث والكاتب إبراهيم أليسينان أوغلو الإذاعة بأنها رابط قوي بين الماضي والمستقبل، مؤكداً على مكانتها في الذاكرة المجتمعية بقوله: "الإذاعة أداة تنقل الصوت إلى الذاكرة، والذاكرة إلى المودة، والمودة إلى الذاكرة المشتركة."
وأشار الباحث والكاتب عاصم مِهجي أوغلو بدوره إلى أهمية الحفاظ على الثقافات المحلية واللهجات الإقليمية، قائلاً: "لقد بدأت لهجاتنا الإقليمية، وأسلوب كلامنا وثقافاتنا بالتشابه مع بعضها البعض. علينا أن نهتم بفروقاتنا الثقافية وأن نعد برامج حول هذا الموضوع."
واختُتمت الفعالية برسائل التهنئة من ممثلي الصحافة المحلية والتقاط صورة تذكارية تخليداً لذكرى اليوم.












