جمع اللقاء الخامس عشر للإرادة الوطنية، الذي نظّمته منصة الإرادة الوطنية، بين كبار مسؤولي الدولة ومؤسسات المجتمع المدني. كما شارك في اللقاء تورغاي ألدمير، رئيس اتحاد الأناضول ومؤسسة بلبل زاده.
اجتمع ممثلو مؤسسات المجتمع المدني العاملة تحت مظلة منصة الإرادة الوطنية في القمة التي عُقدت في المقر العام لجمعية موصياد. وشارك في الاجتماع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي مراد كوروم، ورئيس مجلس أمناء وقف إليم يايما بلال أردوغان، ورئيس جمعية موصياد برهان أوزدمير. كما شارك في الفعالية تورغاي ألدمير، رئيس اتحاد الأناضول ومؤسسة بلبل زاده، حيث تمت مناقشة الأهمية الحيوية للمجتمع المدني في تعزيز التلاحم المجتمعي والتعامل مع الأزمات من منظور واسع. وخلال هذا اللقاء، الذي تم فيه تقييم المسؤوليات التي تضطلع بها مؤسسات المجتمع المدني في مواجهة التحديات التي تواجه تركيا، جرى التشاور حول الأهداف المشتركة وفرص التعاون للفترة المقبلة.
التضامن جنبًا إلى جنب في الأوقات العصيبة
وخلال لقائه بممثلي مؤسسات المجتمع المدني وتقديمه معلومات حول الأعمال المنفذة، أكد وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي مراد كوروم أن العنصر الأساسي الذي يجعل الأمم قوية هو إرادتها في التكاتف خلال الأوقات العصيبة. وأوضح كوروم أن الموقف الذي أبدته مؤسسات المجتمع المدني في كل مرحلة حرجة، بدءًا من محاولة الانقلاب الخائنة في 15 يوليو وصولًا إلى الزلازل التي ضربت ولاية كهرمان مرعش والتي وُصفت بأنها كارثة القرن، شكّل نموذجًا يُحتذى به أمام العالم. كما شدد على أن التضحيات التي قُدمت في منطقة الزلزال بروح التعبئة العامة كشفت مرة أخرى عن حجم هذا التفاني. وأعرب الوزير كوروم عن شكره لجميع المؤسسات ولكل من ساهم وبذل جهده وتحمل المسؤولية من أجل الوحدة والتضامن.




