قام رئيس وقف بلبُلزاده تورغاي ألدمير، ورئيس مركز بيكام محمد علي أمين أوغلو، ورئيس تجمع السوريين مصطفى الحسين، بزيارة رئيس المكتب السياسي لحلب في الجمهورية العربية السورية إبراهيم إبراهيم.
تمرّ سوريا، بعد مرحلة طويلة ومؤلمة، بعتبة حاسمة في مسار التعافي والبحث عن الاستقرار. فإلى جانب ترسيخ البيئة الأمنية على الأرض، تمثل جهود الجمهورية العربية السورية لبسط سيطرتها على كامل البلاد ليس إنجازًا عسكريًا فحسب، بل خطوة نحو إعادة بناء الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. ولا سيما التطورات الأخيرة شرق الفرات، وحالة الهدوء التي تحققت في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، ترسم صورة تبعث على الأمل لسكان المنطقة.
وفي ظل هذا المناخ الإيجابي، زار الوفد المؤلف من رئيس وقف بلبُلزاده تورغاي ألدمير، ورئيس مركز بيكام محمد علي أمين أوغلو، ورئيس تجمع السوريين مصطفى الحسين، رئيس المكتب السياسي لحلب في الجمهورية العربية السورية إبراهيم إبراهيم في مكتبه، وقدموا له تهانيهم على التطورات الإيجابية الحاصلة.
تأسيس دار نشر وإذاعة في حلب
شهد اللقاء، الذي تم خلاله بحث مشاريع ذات رؤية مستقبلية للمرحلة المقبلة، مناقشة العديد من الملفات المهمة. وقدم الوفد لإبراهيم معلومات حول مراكز الأناضول الثقافية التي يخطط وقف بلبُلزاده لتنفيذها بالتعاون مع تيكا وYTB في كل من أعزاز، عفرين، الباب، جرابلس وحلب، إضافة إلى مشروع الرياضات التقليدية المزمع تنفيذه في دمشق بالتعاون مع نادي المحافظة. وأكد الوفد رغبته في نقل الخبرة اللوجستية وتجربة العمل الإنساني التي اكتسبها في غازي عنتاب إلى حلب، حيث جرى تبادل الآراء حول تحديد موقع مناسب لإنشاء مركز للمساعدات الإنسانية هناك. كما تم إطلاع إبراهيم على الاستعدادات الجارية بالتعاون مع YTB وتيكا لتأسيس دار نشر ومحطة إذاعية من شأنهما إضفاء حيوية على الحياة التعليمية والثقافية في حلب. وتم كذلك بحث تفاصيل مشروع تنسيق الحدائق الذي ستنفذه بلدية غازي عنتاب الكبرى في حلب.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على ضرورة أن تخفق القلوب العابرة للحدود معًا من أجل مستقبل مشترك. وشدد الوفد على أن نجاح سوريا هو نجاح تركيا، مؤكدين أنهم سيواصلون العمل المشترك دائمًا من أجل ترسيخ الاستقرار الدائم في جغرافيا بلاد الشام.





