ساهم متطوعو ESC التابعون لمؤسسة بلبُل زاده في تعزيز التضامن الاجتماعي من خلال أنشطة الدعم الاجتماعي والتنظيف التي نفذوها في المناطق المتضررة من الزلزال.
في إطار مشروع ESC-51، الذي تدعمه الوكالة الوطنية التركية وتنفذه مؤسسة بلبُل زاده، نقل الشباب الدوليون الموجودون في غازي عنتاب أنشطتهم إلى مناطق الكوارث. وأطلق الفريق حركة تضامن شاملة في نور داغي وإصلاحية، المتضررتين من الزلزال، بهدف تحسين البيئات التعليمية ودعم الحياة الاجتماعية.
جنبًا إلى جنب مع السكان المحليين
كانت المؤسسات التعليمية إحدى أهم المحطات في المنطقة. وبادر الشباب إلى العمل لتمكين الطلاب من مواصلة تعليمهم في بيئات أكثر صحة، وشاركوا بفاعلية في أعمال تنظيف المدارس ونقل الأثاث. وقد بذل الفريق الدولي جهودًا مكثفة في عملية إعادة تنظيم البيئات التعليمية، وأظهر تفانيًا كبيرًا من خلال العمل جنبًا إلى جنب مع السكان المحليين في أنشطة التحسين المادي.
نموذج للتضامن الإنساني الشامل
كان الأطفال المتضررون من الزلزال محور الاهتمام الرئيسي لهذه الأنشطة. ونُظمت مجموعة متنوعة من الفعاليات الاجتماعية والثقافية بهدف رفع معنويات الصغار وزيادة تحفيزهم. وقضى المتطوعون وقتًا طويلًا مع الأطفال، مقدمين لهم دعمًا قويًا خلال هذه المرحلة الصعبة. وفي الوقت نفسه، تواصل أعضاء الفريق مباشرة مع سكان المنطقة، وتحدثوا مع المتضررين من الكارثة وتقاسموا معهم آلامهم، مقدمين نموذجًا للتضامن الإنساني الشامل.







