اجتمع ممثلو منظمات المجتمع المدني العاملة في بيريجيك في اللقاء الذي نظمته منصة بيريجيك للتضامن المدني. وقد خاطب رئيس مؤسسة بُلبُلزاده، تورغاي ألدمير، المشاركين بصفته ضيف المنصة.
تم خلال الاجتماع تناول أهداف وأنماط ومستقبل أنشطة المجتمع المدني. وأكد ألدمير في كلمته على مسار “قرن تركيا” و“تركيا الخالية من الإرهاب”، مشيراً إلى ضرورة أن يُحدّث المجتمع المدني نفسه باستمرار سواء على مستوى الرؤية أو التطبيقات العملية. وقال ألدمير: “لا يمكن معالجة المشكلات الجديدة بوصفات قديمة”، مستخدماً العبارات التالية: “نحن أعضاء في عائلة إنسانية كبيرة. لا يمكن أن يكون لدينا أي مبرر لعدم الاتحاد. لكل واحد منا في النهاية أهداف وغايات مشتركة. بالاستناد إلى القيم التي تجعلنا ما نحن عليه، يمكننا أن نقدم مساهمات متواضعة لمستقبل بلدنا والعالم.”
الشباب بحاجة إلى أكثر من النصيحة
كما وجّه ألدمير رسائل مهمة بشأن أسلوب التعامل مع الأجيال الشابة، مؤكداً أن الشباب بحاجة إلى الصداقة وإلى بيئات يُشاركون فيها في آليات اتخاذ القرار، أكثر من حاجتهم إلى الوعظ والنصيحة. وقال: “عندما نفرض عليهم حقائقنا الخاصة، يبدأون في الدفاع عن أنفسهم، وبالتالي يغلقون أنفسهم أمام كل ما يصدر عنا. وفي هذا السياق، يجب علينا قراءة الأبحاث العالمية وتحديث لغتنا.”
يجب أن نعمل بشكل مخطط ومنظم
وتطرق ألدمير إلى البنية المؤسسية، موضحاً أن منظمات المجتمع المدني يجب أن تستهدف العمل المخطط، والثقافة المكتوبة، والاستدامة، والمساءلة من أجل زيادة الكفاءة والإنتاجية. وقال: “علينا أن نتجاوز أسلوب العمل العشوائي”، مضيفاً: “يجب أن نخطط ونستعد مسبقاً لكيفية تنفيذ أي عمل، ومع من، ومتى، وأين، ولماذا.”
وشارك في الاجتماع ممثلو مؤسسات وجمعيات تعمل في المنطقة، من بينها: مفتيّة قضاء بيريجيك، يدي هلال، بيريجيك أوندر، مؤسسة الدعوة والأخوة، جيهاننما بيريجيك، ديانت-سن، إيتيم بير-سن، AGD، MGV، IHH، عشّاق النبي في شانلي أورفا، مؤسسة الأيتام، قافلة الأمل، إضافة إلى NEDDER وBEYDER.
وقد اعتُبر هذا اللقاء الهادف خطوة مهمة لتعزيز فرص التشاور والتعاون بين مختلف منظمات المجتمع المدني. ومن المتوقع أن تُسهم الرؤية الخبيرة لرئيس مؤسسة بُلبُلزاده، تورغاي ألدمير، في إضفاء زخم جديد على أنشطة المجتمع المدني الأخرى في المنطقة.




