تطلق أكاديمية OMIM للإعلام، التابعة لمركز الشرق الأوسط للإعلام والاتصال والتي تنظر إلى الإعلام بوصفه أسلوب حياة ومجالاً للإنتاج، ورشة الذكاء الاصطناعي والصحافة التوليدية في 13 يونيو.
تواصل أكاديمية OMIM للإعلام، التي تنفذ أنشطتها تحت مظلة مؤسسة بلبول زاده وتدعو المشاركين مباشرة إلى مطبخ الإعلام من خلال نهجها العملي، تقديم برامج تدريبية جديدة. وتعمل الأكاديمية على إعداد جيل جديد من المتخصصين في الإعلام ممن يدركون الديناميكيات الاجتماعية والثقافية لمدينة غازي عنتاب، ويتكيفون مع التحول الرقمي، ويتمتعون بانضباط الإنتاج الأخلاقي، حيث ستطلق ورشة الذكاء الاصطناعي والصحافة التوليدية في 13 يونيو. ويستمر هذا البرنامج لمدة 10 أسابيع، ويضع الذكاء الاصطناعي في موقع المساعد الذكي الاستراتيجي الذي يسرّع العمل في غرفة الأخبار، ويعمّق البحث، ويحفّز الإبداع.
مطبخ الإعلام وحوارات الرؤية
سيشارك المتدربون أسبوعياً في ورش تطبيقية تحت عنوان "مطبخ الإعلام"، كما سيلتقون برواد القطاع من خلال "حوارات الرؤية". وخلال فترة التدريب، سيتم نقل مهارات تقنية مثل هندسة الأوامر، وإنتاج الأخبار انطلاقاً من بيانات 5W1H، وتحسين محركات البحث (SEO)، وكتابة النصوص الترويجية لمنصات التواصل الاجتماعي، وذلك عبر أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT وGemini وClaude. كما سيتم تطبيق ممارسات مبتكرة داخل بيئة مختبرية تشمل تحليل البيانات الضخمة، وتوطين المحتوى متعدد اللغات، وإنتاج الصور المعتمد على الذكاء الاصطناعي.
تنمية الرؤية النقدية
إلى جانب استهداف التطور التقني طوال البرنامج، سيتم التركيز أيضاً على أخلاقيات الإعلام ومكافحة التضليل المعلوماتي. وسيكتسب المشاركون منظوراً نقدياً من خلال تعلم الحدود الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وأساليب اكتشاف التزييف العميق (Deepfake)، وطرق التمييز بين المحتويات التلاعبية. وفي ختام البرنامج الممتد لعشرة أسابيع، سيتم رفد القطاع بصنّاع سرديات يجمعون بين مهارات الصحافة التقليدية وقدرات الذكاء الاصطناعي الإنتاجية. كما ستُنشر المشاريع الناجحة للمشاركين عبر منصات نشر محلية ووطنية، وسيتم في نهاية التدريب منح المشاركين شهاداتهم الرسمية.

