بصفتنا جمعية بُلبُلزاده، أنهينا بنجاح مشروعنا بعنوان “الفرص الرقمية والمستقبل.” وقد أُقيم المشروع باستضافة من البوسنة والهرسك وبمساهمة مؤسسة IFS-EMMAUS، حيث جمع بين طلاب قدموا من مدن مختلفة في تركيا وشباب بوسنيين من أجل بناء مستقبل رقمي مشترك.
إن مشروع إيراسموس+ KA151 لتنقّل عاملي الشباب الذي نفذته جمعية بُلبُلزاده تحت عنوان “الفرص الرقمية والمستقبل”، باستضافة من البوسنة والهرسك وبمساهمة IFS-EMMAUS، قد اختُتم بنجاح. وقد جمع هذا البرنامج الشامل، الذي أُقيم في البوسنة والهرسك خلال الفترة من 17 إلى 23 يناير، بين طلاب المرحلة الثانوية التابعين للاتحاد الأناضولي القادمين من مختلف مدن تركيا، وشباب بوسنيين. وبمشاركة 40 شخصًا، نفذنا على مدار ستة أيام أنشطة اجتماعية وثقافية وتعليمية.
تعزيز روح التضامن والمشاركة
حرصًا منا على ألا يقتصر البرنامج على الجانب النظري فقط، شاركنا مع المشاركين في أنشطة تطوعية وورش عمل، إلى جانب زيارات تاريخية وثقافية. وللتعرف عن قرب على النسيج التاريخي والثقافي للبوسنة، قمنا بزيارة مدينتي توزلا وسراييفو ودوّنّا ملاحظاتنا. كما زرنا مقبرة شهداء إبادة سربرنيتسا ومتحف حرب سربرنيتسا، حيث أُتيحت لنا الفرصة لرؤية الآثار العميقة للتاريخ عن قرب. ومن أجل تعزيز روح التضامن، قمنا بزيارة كبار السن في دار رعاية المسنين.
تنفيذ تصوير أفلام وثائقية
شهدت أنشطتنا التطوعية لحظات صادقة ونابضة بالحياة. قمنا بزيارة سيدة مسنّة فقدت أقاربها في مجزرة سربرنيتسا وتعيش بمفردها في قريتها. أجرينا معها مقابلة دافئة وحاولنا إدخال بعض البهجة إلى حياتها اليومية. وبعد مساعدتنا لها في نقل الحطب، تلقينا شكرها الصادق وتابعنا طريقنا.
ولتعزيز التعارف والاندماج بين المشاركين، نظمنا ألعابًا وأنشطة جماعية وورش عمل متنوعة. وإلى جانب هذه الأنشطة، عززنا وعينا الرقمي من خلال الندوات التعليمية بعنوان “إمكانات العصر الرقمي والمستقبل”، وهو المحور الرئيسي لمشروعنا. وفي ختام هذه العملية، قمنا بإنتاج مقاطع فيديو قصيرة وأفلام وثائقية تعلمنا منها جميعًا الكثير.
خطوة محورية بين بلدين
نعتقد أن هذا اللقاء تجاوز كونه مجرد برنامج زيارة، وشكّل خطوة محورية نحو تطوير التعاون في مجال العمل الشبابي بين البوسنة والهرسك وتركيا. وبصفتنا جمعية بُلبُلزاده، قررنا الاستمرار في تنفيذ مثل هذه المشاريع بالتعاون مع المشاركين والمؤسسات الشريكة، من أجل تعزيز التضامن الدولي بين شبابنا وترسيخ الوعي بالمسؤولية الاجتماعية.







































