بتنسيق من جمعية بلبُل زاده وباستضافة مركز نوفي بازار للثقافة التركية، اختتمنا بنجاح نشاط مشروع حركية الشباب Erasmus+ KA151 بعنوان “الوعي المدني وثقافة التطوع” في مدينة نوفي بازار في صربيا. وقد عززنا وعي شبابنا بالمجتمع المدني وثقافة التطوع من خلال التعاون الدولي.
في إطار برنامج حركية الشباب Erasmus+ بدعم من الوكالة الوطنية التركية، نفذنا نشاط “الوعي المدني وثقافة التطوع” في صربيا خلال الفترة ما بين 2 و8 مارس 2026. وخلال فترة الحركية وضعنا القوة التحويلية للمجتمع المدني في صلب البرنامج، واتخذنا خطوات استراتيجية تهدف إلى زيادة حساسية الشباب تجاه القضايا المجتمعية ونشر ثقافة التطوع. وفي هذا النشاط الذي يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في عمليات المجتمع المدني، عايشنا مع 20 شاباً مستقبل المجتمع المدني وثقافة التطوع على أرض الواقع. وقد تلقى شبابنا الذين سيشكلون مستقبل المجتمع المدني تدريبات نظرية وعملية ضمن البرنامج.
ماراثون التدريب
بعد الجلسة الافتتاحية التي قدمتها نييرا موجوفيتش زوبليانين حول العمليات المؤسسية، وضعنا الأسس العلمية للمشروع من خلال ندوة أحمد تشام بعنوان “ما هو الوعي المدني؟”. واستمر ماراثون التدريب بعرض قدمته لطفية غوفينتش بعنوان “مفهوم المواطنة الفاعلة – مشاركة الشباب في عمليات صنع القرار”، حيث ناقشنا من خلال ورش عمل شاملة كيف يمكن للشباب أن يلعبوا دوراً أكثر فاعلية في القضايا المجتمعية وكيف يمكن إشراكهم في آليات صنع القرار. كما نُظمت أنشطة تفاعلية لكسر الجليد من أجل تعزيز ديناميكيات العمل الجماعي بين المشاركين.
الثراء من خلال الزيارات الثقافية
وفي المراحل اللاحقة من البرنامج، عززنا البعد الرقمي لمشروعنا من خلال تحليل حملات وسائل التواصل الاجتماعي والدراسات الميدانية الرقمية ضمن عنوان “النشاط الرقمي ومحو الأمية الإعلامية”. كما دعمنا هذا المسار المكثف القائم على التدريب وورش العمل بزيارات ميدانية لاحظنا خلالها بنية الإدارة المحلية والمجتمع المدني في المنطقة. وقد أدرجت الزيارات التقنية إلى بلغراد ومنطقة سنجق إلى جانب الأنشطة الثقافية بين الثقافات كعناصر مكملة جمعت بين المكتسبات النظرية للمشاركين ورؤية ثقافية أوسع.
تجربة التضامن
وكأبرز مثال عملي على التضامن ضمن المشروع، شارك شبابنا في تنظيم برنامج إفطار “مائدة الأخوة” التقليدي المخصص لعائلات الأيتام والأطفال. وقد تولى المشاركون أدواراً فاعلة في جميع مراحل التنظيم من التحضير إلى التقديم، وعاشوا ثقافة المشاركة والتكافل بشكل مباشر. واختتمنا البرنامج بنجاح بحفل توزيع الشهادات بعد إجراء تقييم شامل لمسار النشاط.
وبصفتنا مؤسسة بلبُل زاده، سنواصل دعم مثل هذه المشاريع التي تتيح لشبابنا اكتساب حس المسؤولية الاجتماعية على المستوى الدولي.





































