اختُتمت بنجاح في 14 أغسطس 2026 بمدينة كيزيلجاهامام في أنقرة فعالية "مهارات بناء الشبكات الدولية والدبلوماسية المدنية لدى الشباب في العصر الرقمي"، التي نُظمت في إطار تنقل الشباب Erasmus+ KA151 بدعم من الوكالة الوطنية التركية ونفذتها جمعية بلبول زاده.
اختُتمت بنجاح فعالية الشباب Erasmus+ KA151 بعنوان "مهارات بناء الشبكات الدولية والدبلوماسية المدنية لدى الشباب في العصر الرقمي"، التي دعمتها الوكالة الوطنية التركية ونُفذت بإشراف جمعية بلبول زاده، وذلك من خلال البرنامج الختامي الذي أُقيم في كيزيلجاهامام، أنقرة. وشهد المشروع، الذي نُظم خلال الفترة من 10 إلى 14 أغسطس 2026، مشاركة جمعية ألاجا من مقدونيا الشمالية، وUSAP وMaarif Europe من ألمانيا، وMaarif Belgium من بلجيكا، وIFS EMMAUS من البوسنة والهرسك، ومركز نوفي بازار للثقافة التركية من صربيا، وNew Horizon من فرنسا، ومن تركيا جمعية بلبول زاده، واتحاد الطلاب الأناضولي، وBEKAM، وREFAR، وجمعية الأمل الأخضر.
وُضعت أسس التعاون
أُقيم المشروع في فندق Eliz Hotel Convention Center Thermal Spa & Wellness، ونُفذ بالتزامن مع اللقاءات الأناضولية العشرين. وفي إطار البرنامج، أُقيمت ندوات وورش عمل وأنشطة لتطوير السياسات، ومنتديات شبابية متزامنة، وأنشطة للتعلم من الأقران، وفعاليات للتعارف والتآخي، وأمسية ثقافية، ومسابقات معلومات عامة، ومختلف الأنشطة الاجتماعية. وبفضل الندوات وورش العمل ومنتديات تطوير السياسات التي أُقيمت طوال البرنامج، وُضعت أسس لتعاون دولي جديد. وتم تناول دور الشباب في بناء الثقة بين المجتمعات بعناية كبيرة.
دور محوري في منع الأزمات
شهدت الجلسة الختامية التي أُقيمت في اليوم الأخير من المشروع لحظات مميزة، حيث شارك الشباب المشاركون مشاعرهم وأفكارهم. وأكد الشباب الذين اعتلوا المنصة على أهمية التعرف على الثقافات المختلفة وتطوير فهم مشترك. وأشار مسؤولو المجتمع المدني والأكاديميون الذين ألقوا كلمات ختامية إلى أن الدبلوماسية المدنية تؤدي دورًا محوريًا في منع الأزمات. وأوضح المتحدثون أن الاستماع فضيلة تُسهم في مداواة الناس وتفتح الطريق إلى قلوبهم.
تأكيد على الأخوة الدولية
عقب البرنامج الختامي، قام منسقو المشروع بتسليم المشاركين شهادات Youthpass التي توثق مخرجات التعلم. وبعد مراسم توزيع الشهادات، بدأت فعالية الأمسية الثقافية، التي شكلت بحق لقاءً متنوعًا للثقافات. وقدّم الشباب المشاركون لبعضهم البعض الوجبات الخفيفة المحلية التي جلبوها خصيصًا من بلدانهم، وذلك على موائد مشتركة، حيث تبادلوا مختلف الأذواق. وعلى مدار الأمسية، تم تقديم الرقصات التقليدية على أنغام الموسيقى الوطنية للبلدان المشاركة، فيما قضى الشباب أوقاتًا ممتعة للغاية. وقد أسهمت هذه الفعالية المبهجة، التي أتاحت للمشاركين فرصة التعرف عن قرب على ثقافات بعضهم البعض، في تعزيز تأكيد المشروع على الصداقة والأخوة الدولية.















































